الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٧٠ - الفصل الخامس اصناف المعانى الكليه المفرده
في أكثر]. و الأشخاص التي تختلف في جميع [١] التي تحمل عليها من طريق ما هو تسمّى المختلفة بالأجناس العالية. و الأشخاص التي تختلف في بعض و تشترك في بعض تسمّى المختلفة بالنوع. و التي لا تختلف أصلا في كلّيّ يحمل عليها من طريق ما هو [٢] تسمّى المختلفة [٣] بالعدد. فإن [٤] كان النوع أخصّ الكلّيّات المحمولة على الشخص من طريق ما هو، و الجنس أعمّ من النوع، لزم ضرورة/ أن يكون النوع هو الكلّيّ المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو، (و الجنس هو الكلّيّ المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو) [٥] و هذا مطّرد في كلّ جنس، كان جنسا قريبا أو متوسّطا أو عاليا.
(٢٥) و الجنس [٦] العالي ليس يترتّب تحت جنس أصلا [٧] بل يترتّب [٨] تحته الأجناس، و الأجناس المتوسّطة فكلّ واحد منها يترتّب [٩] تحت جنس و يرتّب تحته جنس آخر، و الجنس القريب يرتّب [١٠] تحته نوع و يرتّب [١١] هو تحت جنس آخر فوقه. فكلّ [١٢] جنس يرتّب تحت [١٣] جنس فإنّه من جهة ما يرتّب [١٤] تحت شيء يسمّى [١٥] أيضا نوعا، و من جهة أنّه يرتّب تحته شيء آخر يسمّى أيضا جنسا. مثال ذلك الحيوان، فإنّه يسمّى نوعا للمغتذي و جنسا للإنسان، و المغتذي جنسا للحيوان و نوعا للجسم. و هذه لسنا [١٦] ندلّ عليها بتسميتنا [١٧] لها [أنّها] أنواع [١٨] أنّها محمولة على كثيرين مختلفين بالعدد، لكن [١٩] إنّما ندلّ بقولنا إنّها أنواع [٢٠] على أنّها مرتّبة تحت كلّيّ يحمل عليها من طريق
[١] + الكليات فكم.
[٢] - م.
[٣] مختلفة فكم.
[٤] و اذ ف، م، اذ ك.
[٥] ف، ك:- د، م.
[٦] فالجنس فكم.
[٧] - ك.
[٨] يرتب ف، ك.
[٩] يرتب ف، ك.
[١٠] يترتب م.
[١١] و يترتب ك، م.
[١٢] و كل فكم.
[١٣] - م.
[١٤] رتب فكم.
[١٥] سمى ك، م.
[١٦] فليس انما ف، ك، و ليس انما م.
[١٧] تسميتها فكم.
[١٨] انواعا ف، ك.
[١٩] و لكن فكم.
[٢٠] انواعا فكم.