الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٧٢ - الفصل الخامس اصناف المعانى الكليه المفرده
هذه الأخر يليق أن يؤخذ في جواب المسألة عن واحد واحد من الكلّيّات الأول بكيف [١] هو في ذاته، و كانت [٢] تحمل مع ذلك على الأول حملا مطلقا، فإنّها تسمّى فصولا ذاتيّة لتلك الأول. فمتى كان [الكلّيّ] المحمول على الشخص هو النوع، و شاركه في الحمل على الشخص كلّيّ آخر، و كان على الصفة التي وصفناها، فإنّ ذلك الكلّيّ هو فصل ذاتيّ للنوع [٣]. و كذلك متى كان الكلّيّ المحمول على الشخص هو الجنس و شاركه [٤] كلّيّ آخر بهذه الصفة، فإنّ ذلك الكلّيّ فصل ذاتيّ لذلك الجنس. و هذا مطّرد في كلّ جنس متوسّط إلى أن يرتقى إلى الجنس العالي.
(٢٧) و كلّ واحد من هذه التي [٥] تحمل من طريق كيف هو على كلّيّ [٦] حملا مطلقا فإنّه [٧] يحمل بعينه/ على جنس ذلك الكلّيّ حملا غير مطلق. فمتى [٨] كان الكلّيّ المحمول [محمولا] هذا الحمل على نوع فإنّه بعينه يحمل على جنس ذلك النوع حملا غير مطلق [٩]. و متى كان المحمول هذا الحمل محمولا على جنس ما فإنّه بعينه يحمل على جنس ذلك الجنس حملا غير مطلق. فيكون [١٠] شيء واحد بعينه يحمل على نوع ما حملا مطلقا و ذلك الشيء بعينه يحمل على جنس ذلك النوع حملا غير مطلق. و كذلك يكون شيء واحد بعينه يحمل على جنس ما حملا مطلقا و يحمل [على] ذلك [١١] بعينه على جنس ذلك الجنس [١٢] حملا غير مطلق. فتكون أشياء واحدة بأعيانها تحمل على كلّيّين [١٣] أحدهما تحت الآخر، فتحمل على الأسفل منهما حملا مطلقا و على الأعلى [١٤] حملا [١٥] غير مطلق. و هذه الأشياء هي [الفصول الذاتيّة لهما] [١٦]
[١] فكم: فكيف د.
[٢] فكم: و كان د.
[٣] النوع فكم.
[٤] و يشاركه فكم.
[٥] - م.
[٧] - م.
[٦] كل ما حمل ف، ك.
[٨] و متى فكم.
[٩] + و متى الكلى، المحمول هذا الحمل على نوع فانه بعينه يحمل على ذلك النوع ف.
[١٠] ليكون فكم.
[١١] فكم: ذ د.
[١٢] + بعينه فكم.
[١٣] كليتين ف، ك، كلتين م.
[١٤] الاخر فكم.
[١٥] حمل م.
[١٦] فصول ذاتيه لها فكم.