الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٤٩ - الفصل الثاني اصناف الحروف
القول باطلا. و قد يطلب به فهم معنى الاسم، و ذلك [قد لا] [١] يمتنع أن يكون قبل المعرفة بوجود الشيء. و كذلك طلب [مقدار الشيء و زمانه و مكانه] [٢] إنّما يكون بعد [المعرفة بوجود الشيء] [٣]. فإنّا [٤] إذا قلنا أين فلان و نحن لا ندري هل هو موجود في [٥] العالم أم [٦] لا، كان القول باطلا. و كذلك إذا قلنا متى جاء فلان و نحن لا [٧] نعلم هل جاء أم لا، كان القول باطلا.
و حرف ما الذي يدلّ [به] على أنّ الشيء مطلوب معرفة ذاته إنّما يقرن أبدا بالاسم المفرد [٨] أو ما كان بمنزلة المفرد. مثال ذلك قولنا ما [٩] الإنسان و ما هي [١٠] الشمس و ما هو القمر و ما [١١] الحركة و ما السكون و ما كسوف القمر [١٢]، فإنّ هذا مركّب يجري مجرى المفرد. و لو قرنّاه [١٣] بالمركّب [١٤] الذي ليس [١٥] يجري مجرى المفرد لكان القول غير مفهوم، بمنزلة ما لو قلنا ما الإنسان حيوان [و] ما القمر ينكسف و [ما، أشبه ذلك] [١٦]، فإنّ هذه أقاويل [١٧] غير مفهومة. و كلّ مسألة كما [١٨] قلنا فإنّها توجب على المسئول أن يجيب بأمر يفيد به معرفة المطلوب بالمسألة. و الأمر الذي يستعمل في إفادة ما يتعرّف بمسألة ما هو الشيء هو أحد أمرين، إمّا أمر يدلّ عليه بلفظ مفرد أو أمر يدلّ عليه/ بلفظ مركّب. مثال ذلك قول القائل ما هذا الشيء- فلننزل [١٩] أنّ المسئول عنه كانت [٢٠] نخلة- فإنّ المجيب متى قال هذا الشيء هو نخلة فقد استعمل في إفادته [٢١] أمرا يدلّ عليه باسم مفرد، [و متى قال] [٢٢]
[١] فلا ف، ك، قد م.
[٢] مقداره و مكانه و زمانه فكم.
[٣] ان يعلم وجوده فكم.
[٤] فاما فكم.
[٥] و فى م.
[٦] او فكم.
[٧] لم فكم.
[٨] (ح) د.
[٩] + هو فكم.
[١٠] هو فكم.
[١١] + هى فكم.
[١٢] - ف.
[١٣] قربنا ف، م، قربناه ك.
[١٤] باللفظ المركب فكم.
[١٥] لا ف، ك،- م.
[١٦] اشتبه ك، م.
[١٧] الاقاويل فكم.
[١٨] + قد فكم.
[١٩] و لننزل ف، و لينزل ك، ( «ن» ه) م.
[٢٠] كان فكم.
[٢١] الافادة فكم.
[٢٢] - م.