الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٦٩ - الفصل الخامس اصناف المعانى الكليه المفرده
واحد. فيلزم إذن في كلّ جنس عال أن يحمل على أجناس متوسّطة، و على أنواع تحت المتوسّطة، و على الأشخاص التي تحت [١] الأنواع.
(٢٤) و كلّ شخصين كانا تحت جنسين عاليين فإنّه ليس يمكن أن يوجد كلّيّ أصلا يحمل عليهما معا من طريق ما هو، بل يكون جميع الكلّيّات/ التي تحمل [على أحدهما] [٢] من طريق ما هو غير [٣] جميع الكلّيّات التي تحمل على الآخر من طريق ما هو. و كلّ شخصين أمكن أن تكون الكلّيّات التي تحمل على أحدهما [٤] هي بأعيانها الكلّيّات التي تحمل على [الشخص] الآخر، فإنّه إمّا [٥] أن [٦] يكون [بعض] الكلّيّات التي تحمل على أحدهما من طريق ما هو هي بأعيانها بعض [تلك] الكلّيّات التي تحمل من طريق ما هو على الآخر [٧]، و إمّا [٨] أن تكون جميع الكلّيّات التي تحمل على أحدهما من طريق ما هو هي بأعيانها تحمل على الشخص الآخر من طريق ما هو.
فالأوّل [٩] يشترك في بعض الكلّيّات و يختلف في بعض، و الثاني [١٠] لا يختلف في كلّيّ يحمل عليه [١١] من طريق ما هو أصلا. فمثال الأوّل زيد و الحرون.
فإنّ الكلّيّات المحمولة على زيد من طريق ما هو [إنسان و حيوان] [١٢] و مغتذ [١٣]، و المحمولة على الحرون فرس و حيوان و مغتذ، فقد اختلفا في بعض و اشتركا في بعض. و مثال الثاني زيد و عمرو، فإنّ هذين ليس يختلفان في كلّيّ [١٤] يحمل عليهما [١٥] من طريق ما هو أصلا. و الذي [١٦] يختلف في بعض و يشترك [١٧] في بعض منها ما يختلف في أقلّ و يشترك في أكثر، [و منها ما يشترك في أقلّ و يختلف
[١] تلك ف، تحت تلك ك، م.
[٢] ف، ك: عليهما ( «عليه» ه، فوق) معا د، احدهما م.
[٣] بل يكون م.
[٤] احدها م.
[٥] فكم: انما د.
[٦] (فوق) د.
[٧] على الاخر من طريق ما هو فكم.
[٨] و ك.
[٩] و الأول فكم.
[١٠] و الثانية فكم.
[١١] عليها فكم.
[١٢] الانسان و الحيوان فكم.
[١٣] و مغتذ: و المغتذى د، فكم.
[١٤] كل م.
[١٥] عليها ك، م.
[١٦] و التي فكم.
[١٧] و يشتر ف.