الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٧٥ - الفصل الخامس اصناف المعانى الكليه المفرده
الفصول المقوّمة لنوع ما أخصّ من جنس ذلك النوع، و أعمّ أو مساوية لذلك النوع [١]. و لمّا كانت المحمولات المساوية لنوع ما ليست تحمل على أكثر ممّا يحمل عليه ذلك النوع، و كان النوع يحمل على مختلفين [٢] لا بالنوع لكن بالعدد، لزم أن يكون الفصل المساوي لذلك النوع يحمل على مختلفين [٣] لا بالنوع لكن [٤] بالعدد. و أمّا الفصل الأعمّ من النوع فإنّه يحمل على أشخاص ذلك النوع و على أشخاص نوع آخر. فإذن الفصل الأعمّ ليس يحمل على المختلفين [٥] بالعدد فقط لكن على المختلفين [٦] بالنوع.
فإذن [٧] ليس كلّ فصل يحمل على كثيرين مختلفين بالنوع [٨]. فإذن الرسم الذي رسم به الفصل أنّه هو المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع/ من طريق أيّ شيء هو ليس رسما [٩] لكلّ فصل لكن للفصول [١٠] التي هي أعمّ من النوع [الأوّل] فقط.
(٣٠) [١١] و الكلّيّات التي تحمل على أشخاص ما من طريق [١٢] ما هو متى شاركتها [١٣] كلّيّات أخر في تلك الأشخاص، و كانت تليق أن تؤخذ في جواب المسألة عن الكلّيّات الأول بكيف [١٤] هي في أحوالها، و كانت مساوية للأوّل في الحمل، و كان [١٥] الدالّ عليها لفظا مفردا، فإنّها تسمّى خواصّ الكلّيّات الأول. و متى [١٦] شارك النوع في الأشخاص التي يحمل [١٧] عليها النوع كلّيّات بهذه الصفة فإنّ تلك تسمّى خواصّ ذلك النوع. مثال ذلك الضحّاك، فإنّه [مشارك للإنسان] [١٨] في الحمل على زيد و عمرو، و يؤخذ في جواب المسألة
[١] - ك.
[٢] مختلفتين م.
[٣] مختلفتين م.
[٤] و لكن ف.
[٥] مختلفين ف، ك، مختلفتين م.
[٦] المختلفتين م.
[٧] و اذن م.
[٨] بالعدد فكم.
[٩] هو فكم.
[١٠] الفصول فكم.
[١١] + (عنوان في الحاشية) القول في الخاصة ف، ك.
[١٢] + شيء (ح، صح) م.
[١٣] شاركها فكم.
[١٤] كيف فكم.
[١٥] فكان فكم.
[١٦] فمتى فكم.
[١٧] ك: تحمل د، (ه) ف، م.
[١٨] يشارك الانسان ف، م، يشار الانسان ك.