پيشوايان صديقين امام حسين(ع) تجلى حقيقت - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٨٢ - امام حسين عليه السلام نورى در تاريكى راه
كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ [١].
«آنها كمى از شب را مىخوابيدند.»
دعاى او در روز عرفه چيزى نيست جز تابشى از نور يكتاپرستى او، پرتويى از شوق به رضوان پروردگارش و فيضى از حكمت الهى وى.
آيا او را در صحراى عرفات نمىبينى كه، در زير تابش آفتاب سوزان نيمروز، در حاليكه متضرّعانه دستانش را به سوى پروردگار بالا برده و قطرات گرم اشك از ديدگانش سرازير است، اينگونه با فروتنى وخضوع با پروردگارش سخن مىگويد:
أَنْتَ كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي الْمَذَاهِبُ فِي سَعَتِهَا، وَتَضِيقُ بِيَ الْأَرْضُ بِرُحْبِهَا، وَلَوْلَا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهَالِكِينَ، وَأَنْتَ مُقِيلُ عَثْرَتِي
، وَلَوْلَا سَتْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحِينَ، وَأَنْتَ مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ عَلى أَعْدآئِي، وَلَوْلَا نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنْ الْمَغْلُوبِينَ، يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالسُّمُوِّ وَالرِّفْعَةِ فَأَوْلِيآؤُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ، يا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نِيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى أَعْناقِهِمْ فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خآئِفُونَ، يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ، وَغَيْبَ ما تَأْتِي بِهِ الْأَزْمِنَةُ وَالدُّهُورُ، يا مَنْ لَايَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ إِلَّا هُوَ، يا مَنْ لَايَعْلَمُ ما هُوَ إِلَّا هُوَ، يا مَنْ لَايَعْلَمُهُ إِلَّا هُوَ... [٢]
[١] - سوره ذاريات، آيه ١٧.
[٢] - مفاتيح الجنان، دعاى عرفه.