پيشوايان صديقين امام حسين(ع) تجلى حقيقت - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٢٠٩ - چرا امام حسين عليه السلام چراغ راه هدايت است
مىماند كه ترسو و كم اراده است. بنابراين هيچ ارزشى برايش قائل نيستند و كسى از او نمىترسد.
از اين رو پروردگار سبحان مىفرمايد:
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلْنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ [١].
«شما بهترين امّتى بوديد كه به سود انسانها آفريده شدهاند؛ (چه اينكه) امر به معروف و نهى از منكر مىكنيد.»
پس امر به معروف و نهى از منكر اساس نيكو بودن امّت مىباشد.
در روايات تاريخى ويژه مقتل امام حسين عليه السلام آمده است كه طاغوت زمان، يزيد امر كرد كه سر امام حسين عليه السلام را در شهرها و روستاهاى مختلف سرزمين اسلامى بگردانند.
امّا اين سر مقدّس هرگاه در جايى از شهر يا روستايى گذارده مىشد، اين آيات الهى را قرائت مىفرمود:
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِن آيَاتِنَا عَجَباً* إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِن أَمْرِنَا رَشَداً* فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً* ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً* نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً* وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَدْعُوَا مِن دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنَا
[١] - سوره آل عمران، آيه ١١٠.