الوجیز في الفقه الإسلامی(مناسك الحج) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨٦ - زيارة النبي وأهل بيته عليهم السلام
مَوْلَاي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّه وَابْنَ حُجَّتهوَأَبُو حُجَجِه، وَابْنَ أَمِينِهِ وَأَبُو امَنَائِهِ، وَأَنَّكَ نَاصَحْتَ فِي عِبَادَةِ رَبِّكَ، وَسَارَعْتَ فِي مَرْضَاتِهِ، وَخَيَّبْتَ أَعْدَاءَهُ، وَسَرَرْتَ أَوْلِيَاءَهُ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ عَبَدْتَ اللَّهَ حَقَّ عِبَادَتِهِ، وَاتقَيتَهُ حَقَّ تُقَاتِهِ، وَأَطَعْتَهُحَقَّ طَاعَتِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ، فَعَلَيْكَ يَا مَوْلَاي يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَفْضَلُ التَّحِيَّة وَالسَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ".
وتصلّي على الإمام علي بن الحسينعليهما السلام بالمأثور:
" اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَليِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعابِدِينَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُلِنَفْسِكَ، وَجَعَلْتَ مِنْهُ أَئِمَّةَ الْهُدَى الَّذينَ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ، اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ، وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ، وَاصْطَفَيْتَهُ وَجَعَلْتَهُ هادِياًمَهْدِيّاً. اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ أفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّةِأنْبِيائِكَ حَتى تَبْلُغَ بِهِ ما تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ إنَّكَ عَزِيزٌحَكِيمٌ".
ثمّ تتوجّه إلى مرقد الإمام محمّد بن عليالباقرعليه السلام وتزورهوتقول:
" السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَاقِرُ بِعِلْمِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْفَاحِصُعَنْ دِين اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُبَيِّنُ لِحُكْمِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَأَيُّهَا الْقَائِمُ بِقِسْطِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّاصِحُ لِعِبَادِ اللَّهِ، السَّلامُعَلَيْكَ أَيَّهُا الدّاعِي إِلَى اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا