الوجیز في الفقه الإسلامی(مناسك الحج) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨١ - زيارة النبي وأهل بيته عليهم السلام
جَنْبَيْهِ، اشْهِدُ اللَّهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ انِّي راضٍ عَمَّنْ رَضِيتِ عَنْهُ، سَاخِطٌ عَلى مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ، مُتَبَرِّءٌ مِمَّنْ تَبَرَّأْتِ مِنْهُ، مُوالٍ لِمَنْ والَيْتِ، مُعَادٍ لِمَنْ عَادَيْتِ، مُبْغِضٌ لِمَنْ ابْغَضْتِ، مُحِبٌّ لِمَنْ احْبَبْتِ، وَكَفىبِاللَّهِ شَهِيداً وَحَسِيباً وَجَازِيَا وَمُثِيباً وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ".
ثمّ تدعو بين القبر والمنبر بالدعاء المأثور، وإن منعك الزحامفادعو في أي بقعة من بقاع المسجدالأقرب فالأقرب وتقول:
" اللَّهُمَّ صَلِّ على محمّد وآل محمد اللَّهُمَّ إِنَّ هذه رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِجَنَّتِكَ، وَشُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ رَحْمَتِكَ الَّتي ذَكَرَها رَسُولُكَ، وَأَبَانَ عَنْفَضْلِهَا وَشَرفِ التَّعَبُّدِ لَكَ فِيها، فَقَدْ بَلَّغْتَنِيْهَا فِي سَلامَةِ نَفْسِي فَلَكَالْحَمْدُ يَا سَيِّديْ عَلى عَظِيمِ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ فِي ذلِكَ، وَعَلى مَا رَزَقْتَنِيهِمِنْ طَاعَتِكَ وَطَلَبِ مَرْضَاتِكَ، وَتَعْظِيمِ حُرمَةِ نَبِيِّكَ بِزِيَارَةِقَبْرِهِ، وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ وَالتَّرَدُّدِ في مَشاهِدِهِ وَمَواقِفِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَامَوْلايَ حَمْداً يَنْتَظِمُ بِهِ مَحَامِدُ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَسُكَّانِ سمواتك لَكَ، وَيَقْصُرُ عَنْهُ حَمْدُ مَنْ مَضى، وَيَفْضُلُ حَمْدَ مَنْ بَقِيَ مِنْ خَلْقِكَ لَكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ يَا مَوْلايَ حَمْدَ مَنْ عَرَفَ الْحَمْدَ لَكَ، وَالتَّوْفِيقَ لِلْحَمْدِمِنْكَ حَمْداً يَمْلأُ ما خَلَقْتَ، وَيَبْلُغُ حَيْثُ ما أَرَدْتَ، وَلا يَحْجُبُ عَنْكَ، وَلَا يَنْقَضي