الوجیز في الفقه الإسلامی(مناسك الحج) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧٨ - زيارة النبي وأهل بيته عليهم السلام
الشِّرْكِ وَالضَّلَالَةِ.
اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَصَلوَاتِ مَلآئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَآئِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، وَأَهْلِ السَّمواتِ وَالْأَرَضِينَ، وَمَنْسَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَوَرَسُولِكَ وَنِبِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَنَجِيِّكَ وَحَبِيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَخَاصَّتِكَوَصَفْوَتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ.
اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَآتِهِ الْوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ وَابْعَثْهُ مَقَاماًمَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ. اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: (وَلَوْ أَنَّهُمْإِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَآؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُلَوَجَدُوا اللَّهَ تَوّاباً رَحِيماً) وَإِنِّي أَتَيْتُ مُسْتَغْفِراً تَآئِباً مِنْ ذُنُوبِي، إِنِّيأَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكَ لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي".
وإن كانت لك حاجة فاجعل قبر النبيّ خلف كتفيك واستقبلالقبلة، وارفع يديك، وسل حاجتك، فإنّها أحرى أن تقضى إنشاء اللَّه [١].
ثمّ تستقبل القبلة وتقول:
" اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي، وَإِلى قَبْرِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدصلى الله عليه وآله وسلم عَبْدكورسولك أَسْنَدْتُ ظَهْرِي، والْقِبْلَةِ الَّتِي رَضيت لُمحَمَّدٍعليه السلاماسْتَقْبَلْتُ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي خَيْرَ مَا أَرْجُو، وَلَاأَدْفَعُ عَنْها شَرَّ مَا أَحْذَرُ عَلَيْهَا، وَأَصْبَحَتِ الْامُورُ بِيَدِكَ فَلَا فَقِيرَأَفْقَرُ
[١] - وسائل الشيعة، ج ٥، ص ٢٦٦، الحديث ١. من الباب ٦ من ابواب المزار.