الوجیز في الفقه الإسلامی(مناسك الحج) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠٦ - آداب دخول المسجد الحرام
الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ الْإيمانِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي، جَلَّ ثَناءُ وَجْهِكَ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ وَفْدِهِ وَزُوّارِهِ، وَجَعَلَنِي مِمَّنْ يَعْمُرُ مَسَاجِدَهُ، وَجَعَلَنِي مِمَّنْ يُنَاجِيهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَزَائِرُكَ فِي بَيْتِكَ، وَعَلى كُلِّ مَأْتِىٍّ حَقٌّ لِمَنْ أتاهُ وَزَارَهُ، وَأَنْتَ خَيْرُ مَأْتِيٍّ وَأَكْرَمُ مَزُورٍ، فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِأَنَّكَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِله إِلَّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، بِأَنَّكَ وَاحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ، لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَوَرَسُولُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ، يَا جَوادُ يا كَرِيمُ يَا ماجِدُ يا جَبَّارُ يا كَرِيمُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إيَّايَّ بِزِيارَتِي إِيَّاكَ أَوَّلَشَيْءٍ تُعْطِيَنِي فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ".
وأن يقول ثلاثاً:
" اللَّهُمَّ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ".
وأن يقول:
" وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ، وَادْرءْ عَنِّي شَرَّ شَيَاطِينَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ".
ويدخل المسجد الحرام ويقول: