رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه
(١)
ترجمة المؤلف
١ ص
(٢)
مقدمات تورث سهولة المطلب
٤ ص
(٣)
المقدمة الأولی
٤ ص
(٤)
المقدمة الثانیة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثالثة
٨ ص
(٦)
المقدمة الرابعة
٩ ص
(٧)
المقدمة الخامسة
١٠ ص
(٨)
الدلیل الأول الدلیل العقلی
١٢ ص
(٩)
اشارة
١٢ ص
(١٠)
المقدمة الأولی
١٢ ص
(١١)
المقدمة الثانیة
١٣ ص
(١٢)
المقدمة الثالثة
١٣ ص
(١٣)
المقدمة الرابعة
١٣ ص
(١٤)
المقدمة الخامسة
١٤ ص
(١٥)
المقدمة السادسة
١٤ ص
(١٦)
المقدمة السابعة
١٥ ص
(١٧)
الدلیل الثانی دلیل اللطف
٤١ ص
(١٨)
تمه?د
٤١ ص
(١٩)
الدلیل الثالث ( من الأدلة غیر السمعیة )
٥٦ ص
(٢٠)
الدلیل الرابع ( من الأدلة غیر الشرعیة ) سیرة و أحوال النبی ( ص )
٥٧ ص
(٢١)
تمهید
٥٧ ص
(٢٢)
الدلیل الخامس دعواه للإمامة والخلافة
٦٧ ص
(٢٣)
الدلیل السادس - ( وهو من الأدلة العقلیة )
٦٨ ص
(٢٤)
الدلیل السادس الإمام معصوم
٧١ ص
(٢٥)
تمهید
٧١ ص
(٢٦)
الدلیل الثامن ( و هو من الأدلة غیر السمعیة ) - إجماع الإمامیة
٧٤ ص
(٢٧)
اشارة
٧٤ ص
(٢٨)
الدلیل الثامن اجماع الإمامیة
٧٧ ص
(٢٩)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٠٤ ص

رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه - الشيخ المفيد - الصفحة ٩١ - الدلیل الثامن اجماع الإمامیة


إنی امتثلت أمرک لکن إن أخرج علی ( ع ) قرآنه یظهر للناس فسق جمیع الصحابة فقال عمر : ما الحیلة ، قال زید : أنت أعرف بها فقال عمر : لا حیلة لنا إلا أن نقتله ونأمن شره ، فطلب خالد بن الولید وأمره بذلک فلم یتیسر له هذا الأمر .
ویحتمل أن یراد بالقرآن أمیر المؤمنین ( ع ) إذ هو الکتاب الناطق کما قاله ( ع ) فی صفین ، وعلی جمیع الاحتمالات والتقادیر یثبت مذهب الإمامیة ، وتقریب الاستدلال علی وجه الاختصار أن المراد بالقوم إما أهل السنة أو الشیعة ، والأخیر لا یمکن أن یدعی لأن الإمامیة عملوا بحقیقة القرآن وکنهه بالرجوع إلی العترة النبویة ، وأخذ معناه منهم فلا یکون محلا للشکایة ، وأما أهل السنة فهم وإن عملوا بظواهر الکتاب لکنهم ترکوا تفسیر العترة له وراء ظهورهم ، فهم الذین اتخذوا هذا القرآن مهجورا .
هذه جملة من الآیات التی تقضی بالإمامة بلا ملاحظة شأن النزول ، وإما ما دل منها بتلک الملاحظة فهو کثیر ، وفی روایات الإمامیة إن ثلث القرآن نزل فی شأن أهل البیت ومدحهم ، والثلث الثانی فی ذم أعدائهم ، والثالث فی الأحکام والقصص ، ولما کانت أخبار الشیعة لا أثر لها عند أهل السنة لذلک لم نتعرض لها ولکن العلامة المجلسی ( رحمه الله ) وأعلی مقامه فی تذکرة الأئمة ذکر جملة من الآیات ، وذکر إنها وردت فی حق الأمیر ( ع ) باتفاق أهل السنة وهی ثلاث مائة آیة رقمها علی نسق الفهرست فکان المناسب لنا أن نودع جملة منها فی هذه الرسالة بطریق الإجمال لیسهل الأمر علی من یرید الرجوع إلی تفاسیرها : -