رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه
(١)
ترجمة المؤلف
١ ص
(٢)
مقدمات تورث سهولة المطلب
٤ ص
(٣)
المقدمة الأولی
٤ ص
(٤)
المقدمة الثانیة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثالثة
٨ ص
(٦)
المقدمة الرابعة
٩ ص
(٧)
المقدمة الخامسة
١٠ ص
(٨)
الدلیل الأول الدلیل العقلی
١٢ ص
(٩)
اشارة
١٢ ص
(١٠)
المقدمة الأولی
١٢ ص
(١١)
المقدمة الثانیة
١٣ ص
(١٢)
المقدمة الثالثة
١٣ ص
(١٣)
المقدمة الرابعة
١٣ ص
(١٤)
المقدمة الخامسة
١٤ ص
(١٥)
المقدمة السادسة
١٤ ص
(١٦)
المقدمة السابعة
١٥ ص
(١٧)
الدلیل الثانی دلیل اللطف
٤١ ص
(١٨)
تمه?د
٤١ ص
(١٩)
الدلیل الثالث ( من الأدلة غیر السمعیة )
٥٦ ص
(٢٠)
الدلیل الرابع ( من الأدلة غیر الشرعیة ) سیرة و أحوال النبی ( ص )
٥٧ ص
(٢١)
تمهید
٥٧ ص
(٢٢)
الدلیل الخامس دعواه للإمامة والخلافة
٦٧ ص
(٢٣)
الدلیل السادس - ( وهو من الأدلة العقلیة )
٦٨ ص
(٢٤)
الدلیل السادس الإمام معصوم
٧١ ص
(٢٥)
تمهید
٧١ ص
(٢٦)
الدلیل الثامن ( و هو من الأدلة غیر السمعیة ) - إجماع الإمامیة
٧٤ ص
(٢٧)
اشارة
٧٤ ص
(٢٨)
الدلیل الثامن اجماع الإمامیة
٧٧ ص
(٢٩)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٠٤ ص

رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه - الشيخ المفيد - الصفحة ٩٦ - الدلیل الثامن اجماع الإمامیة


فی التأخیر ، وکان مع النبی ما یزید علی ستین ألف واحد من الناس ومعه رؤساء المهاجرین والأنصار ، وحینئذ أمر ( ص ) بأن یصنع له منبرا من الأقتاب فصنع له ذلک ، وأمر بجمع الناس فجمعوا فی صعید واحد ، وصعد النبی علی تلک الأعواد المصنوعة من الحودج والأکوار ، ثم وعظ الناس وخطب خطبة بلیغة لم یسمع السامعون مثلها حتی قال : ( ألست أولی بالمؤمنین من أنفسهم ) قالوا بلی یا رسول الله ، ثم أخذ بید علی حتی بان بیاض إبطیهما ورأه کل من حضر ، وقال : ( من کنت مولاه فهذا علی مولاه اللهم وآل من والاه ، وعاد من عاداه ، وأدر الحق معه حیث دار ) .
وروی هذا الحدیث جماعة من معتبرین أهل السنة ، مثل محمد بن جریر الطبری رواه بسبعین طریق ، وابن عقده بمائة وخمس طرق ، وبعض منهم رواه بمائة وخمسین طریقا ، وبعض بمائة وخمسة وعشرین طریقا ، وعن مسند بن حنبل ، وتفسیر الثعلبی ، وابن المغازلی ، وابن مردویه وعقد بن عقد ربه مرویا بطرق متعددة ، ورواه مسلم وداود السجستانی ، والترمذی فی صحیحهما بطرق متکثرة ، وروی فی الجمع بین الصحیحین ، وفی الجمع بین الصحاح الست باثنی عشرة طریقا . وقال ابن المغازلی بعد روایته : هذا حدیث صحیح .
وجملة الأمر إن هذا الحدیث مروی بطرق متشعبة فی کتب أهل السنة بحیث إنه لا یمکن إنکاره لأحدهم ولا یتیسر ، ونقل عن الشافعی الشامی ، وأبو المعالی الجوینی ، وابن الجزری الشافعی وغیرهم ، إنهم وجدوا کتب وتصانیف عدیدة دونت فی ضبط هذا الحدیث ، وقال الإمام الغزالی فی سر العالمین ما نصه : ( قال رسول الله ( ص ) لعلی یوم غدیر خم من کنت مولاه فعلی مولاه ، فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ لک یا أبا