رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه
(١)
ترجمة المؤلف
١ ص
(٢)
مقدمات تورث سهولة المطلب
٤ ص
(٣)
المقدمة الأولی
٤ ص
(٤)
المقدمة الثانیة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثالثة
٨ ص
(٦)
المقدمة الرابعة
٩ ص
(٧)
المقدمة الخامسة
١٠ ص
(٨)
الدلیل الأول الدلیل العقلی
١٢ ص
(٩)
اشارة
١٢ ص
(١٠)
المقدمة الأولی
١٢ ص
(١١)
المقدمة الثانیة
١٣ ص
(١٢)
المقدمة الثالثة
١٣ ص
(١٣)
المقدمة الرابعة
١٣ ص
(١٤)
المقدمة الخامسة
١٤ ص
(١٥)
المقدمة السادسة
١٤ ص
(١٦)
المقدمة السابعة
١٥ ص
(١٧)
الدلیل الثانی دلیل اللطف
٤١ ص
(١٨)
تمه?د
٤١ ص
(١٩)
الدلیل الثالث ( من الأدلة غیر السمعیة )
٥٦ ص
(٢٠)
الدلیل الرابع ( من الأدلة غیر الشرعیة ) سیرة و أحوال النبی ( ص )
٥٧ ص
(٢١)
تمهید
٥٧ ص
(٢٢)
الدلیل الخامس دعواه للإمامة والخلافة
٦٧ ص
(٢٣)
الدلیل السادس - ( وهو من الأدلة العقلیة )
٦٨ ص
(٢٤)
الدلیل السادس الإمام معصوم
٧١ ص
(٢٥)
تمهید
٧١ ص
(٢٦)
الدلیل الثامن ( و هو من الأدلة غیر السمعیة ) - إجماع الإمامیة
٧٤ ص
(٢٧)
اشارة
٧٤ ص
(٢٨)
الدلیل الثامن اجماع الإمامیة
٧٧ ص
(٢٩)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٠٤ ص

رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه - الشيخ المفيد - الصفحة ٨ - المقدمة الثالثة


من الشؤون ، ولا منصب من المناصب وذلک أمر بدیهی لا یحتاج
إلی تجشم الاستدلال .

المقدمة الثالثة : -

إنک بعد ما عرفت إن وجوب نصب الإمام عند المخالفین
هو علی الأمة لا علی الله تعالی ورسوله ، وإن مسألة الإمامة من فروع الدین لا من أصوله ، علی خلاف ما تدعیه الفرقة المحقة ، ومر علیک
فی المقدمة الأولی إن النزاع فی مسألة الإمامة راجع إلی النفی والإثبات ، وینبغی إن تحیط خبرا بأن کل دلیل ترکن إلیه الإمامیة
فی تنویر دعواهم ، وإثبات مدعاهم من آیة أو نص ینافی طبعا ما تعلق به أهل الخلاف من ذلک بتعیین المخلوقین من الأمة ، فحینئذ ثبوت أدلة الفرقة المحقة قاض بفساد خلافة الخلفاء ، وبطلان تصرفهم فی الأمور الراجعة إلی منصب الإمامة ، ولا یحتاج بعد إلی نصب دلیل علی فساد خلافة الخلفاء ، ولا إلی التفکر فی أدلتهم نقضا وإبراما ، بل أدلة الشیعة حاکمة علی تلک الأدلة ومزیلة لها ، إذ الأدلة التی تعلقوا بها علی إثبات خلافة الخلفاء لا تخلو عن وجهین : لأنها إما أن تقتضی بعدم تعیین إمام بالنص من النبی ، وإما أن تکون ساکتة عن تعیین الإمام .
والوجه الأول علی ضربین : - - ( الأول ) إن ما دل منها علی عدم التعیین یعارض الدلیل الدال علیه ویقاومه ، ومعنی المعارضة هو إن اجتماع الدلیلین یستحیل واقعا ، ویلزم أن یکون أحدهما حقا والأخر باطلا عقلا .
( الثانی ) ما یتوقف دلالته علی عدم تعیین الإمام علی عدم دلیل یقضی بتعینه ، فمتی دل دلیل علی التعیین یسقط دلالته علی حقیة خلافة الخلفاء ولا تتم .