رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه
(١)
ترجمة المؤلف
١ ص
(٢)
مقدمات تورث سهولة المطلب
٤ ص
(٣)
المقدمة الأولی
٤ ص
(٤)
المقدمة الثانیة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثالثة
٨ ص
(٦)
المقدمة الرابعة
٩ ص
(٧)
المقدمة الخامسة
١٠ ص
(٨)
الدلیل الأول الدلیل العقلی
١٢ ص
(٩)
اشارة
١٢ ص
(١٠)
المقدمة الأولی
١٢ ص
(١١)
المقدمة الثانیة
١٣ ص
(١٢)
المقدمة الثالثة
١٣ ص
(١٣)
المقدمة الرابعة
١٣ ص
(١٤)
المقدمة الخامسة
١٤ ص
(١٥)
المقدمة السادسة
١٤ ص
(١٦)
المقدمة السابعة
١٥ ص
(١٧)
الدلیل الثانی دلیل اللطف
٤١ ص
(١٨)
تمه?د
٤١ ص
(١٩)
الدلیل الثالث ( من الأدلة غیر السمعیة )
٥٦ ص
(٢٠)
الدلیل الرابع ( من الأدلة غیر الشرعیة ) سیرة و أحوال النبی ( ص )
٥٧ ص
(٢١)
تمهید
٥٧ ص
(٢٢)
الدلیل الخامس دعواه للإمامة والخلافة
٦٧ ص
(٢٣)
الدلیل السادس - ( وهو من الأدلة العقلیة )
٦٨ ص
(٢٤)
الدلیل السادس الإمام معصوم
٧١ ص
(٢٥)
تمهید
٧١ ص
(٢٦)
الدلیل الثامن ( و هو من الأدلة غیر السمعیة ) - إجماع الإمامیة
٧٤ ص
(٢٧)
اشارة
٧٤ ص
(٢٨)
الدلیل الثامن اجماع الإمامیة
٧٧ ص
(٢٩)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٠٤ ص

رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه - الشيخ المفيد - الصفحة ٧٥ - اشارة


الطوسی ( رحمه الله ) عن سوید بن غفلة ( من فضلنی علی أبی بکر جلدته حد المفتری ) ، وقول الصادق ( ع ) ( ولدت منه مرتین ) وقوله ( ع ) ( هما إمامان عادلان کانا علی الحق وماتا علیه ) وقول الإمام الباقر ( ع ) فی روایة کشف الغمة لما قال الإمام ( ع ) ( أبا بکر الصدیق قال السائل : منکرا علیه أتقول هذا ؟ قال الإمام ( ع ) نعم هو الصدیق ثلاثا ، ومن لم یقل إنه الصدیق فلا صدق الله تعالی قولا ) وکقول الإمام الصادق ( ع ) للمنصور فی حدیث رواه فی الاحتجاج ( بأبی أنت وأمی یا أمیر المؤمنین ) ، وکقول الإمام الرضا ( ع ) للمأمون مثل ذلک وکتبه فی ظهر الطرس الذی فیه ولایة عهده ، ولم نقف بعد التتبع علی غیر ذلک فی المدح من طرق الإمامیة للجماعة .
والجواب عن ذلک کله مسطور فی کتب الإمامیة وخلاصته إن أمثال هذه الأخبار محمولة علی التقیة الموجبة لأکثر من ذلک بالعقل والإجماع والکتاب والسنة ، وفی الکشاف فی تفسیر قوله تعالی ( إلا أن تتقوا منهم تقیة ( : أی إلا أن تخافوا من جهتهم أمرا یجب اتقائه رخص لهم فی موالاتهم إذا خافوهم ، والمراد بتلک المولاة معاشرة ومخالفة ظاهرة مستشهد بقول عیسی کن وسطا وامشی جانبا . . . انتهی . نعم یبقی لهم مطالبة الدلیل علی الخروج عن ظاهر الخطاب وترک العمل بأصالة الحقیقة والحمل علی التقیة ، ولعل القرینة فی مثل هذه الخطابات وصرفها عن ظاهرها ظاهرة إذ لو لم یکن مغروسا فی أذهان الشیعة انحراف الإمام عن أبی بکر لما قابله بقوله ( أتقول هذا ) علی طریق الاستفهام الإنکاری ، ولا