رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه
(١)
ترجمة المؤلف
١ ص
(٢)
مقدمات تورث سهولة المطلب
٤ ص
(٣)
المقدمة الأولی
٤ ص
(٤)
المقدمة الثانیة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثالثة
٨ ص
(٦)
المقدمة الرابعة
٩ ص
(٧)
المقدمة الخامسة
١٠ ص
(٨)
الدلیل الأول الدلیل العقلی
١٢ ص
(٩)
اشارة
١٢ ص
(١٠)
المقدمة الأولی
١٢ ص
(١١)
المقدمة الثانیة
١٣ ص
(١٢)
المقدمة الثالثة
١٣ ص
(١٣)
المقدمة الرابعة
١٣ ص
(١٤)
المقدمة الخامسة
١٤ ص
(١٥)
المقدمة السادسة
١٤ ص
(١٦)
المقدمة السابعة
١٥ ص
(١٧)
الدلیل الثانی دلیل اللطف
٤١ ص
(١٨)
تمه?د
٤١ ص
(١٩)
الدلیل الثالث ( من الأدلة غیر السمعیة )
٥٦ ص
(٢٠)
الدلیل الرابع ( من الأدلة غیر الشرعیة ) سیرة و أحوال النبی ( ص )
٥٧ ص
(٢١)
تمهید
٥٧ ص
(٢٢)
الدلیل الخامس دعواه للإمامة والخلافة
٦٧ ص
(٢٣)
الدلیل السادس - ( وهو من الأدلة العقلیة )
٦٨ ص
(٢٤)
الدلیل السادس الإمام معصوم
٧١ ص
(٢٥)
تمهید
٧١ ص
(٢٦)
الدلیل الثامن ( و هو من الأدلة غیر السمعیة ) - إجماع الإمامیة
٧٤ ص
(٢٧)
اشارة
٧٤ ص
(٢٨)
الدلیل الثامن اجماع الإمامیة
٧٧ ص
(٢٩)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٠٤ ص

رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه - الشيخ المفيد - الصفحة ٧٠ - الدلیل السادس - ( وهو من الأدلة العقلیة )


( ثانیها ) : إن من عینته الأمة منها للإمارة لابد وأن یکون غیر معصوم ، إذ تعیین الأمة وتنصیبهم له لا یجعله معصوما بالضرورة ، ومتی کان کذلک یمکن فی حقه أن ینهمک فی المعاصی ویتوغل فی الظلم والجور ، ویخطأ فی الأحکام وحینئذ فإن بقی وجوب إطاعته علی الأمة بعد ذلک فوا سوئتاه ، وإن وجب علیهم عزله ونصب غیره جاء الهرج والمرج وعساهم لا یمکنهم ذلک لکثرة من تعلق به من شیاطین الأنس ، ومتی عجزوا وقعوا فی المهلکة العظمی والبلیة الکبری ، وذکر بعض المؤرخین أنه جاءوا بسارق إلی الرشید بمحضر الإمام علی الرضا ( ع ) ، فأمر الرشید بحده فقال له : إن من وجب علیه الحد لا یحد ، وقد وجب علیک من حدود الله تعالی الکثیر ، فالتفت الرشید إلی الرضا وقال له : ما تقول فی رده ، فقال ( ع ) : إن قوله موافق لدلیل فیحتاج رده إلیه .
( ثالثها ) : أنه قد لا یحصل الاتفاق من الجمیع علی واحد بأن یختلفون فی فردین ، کما أنه قد یحصل الاتفاق علی واحد متهتک لا یصلح للإمامة ، فإن کلاهما ممکن وفی ذلک تمام الفساد وعدم الصلاح ، والعجب من علماء أهل السنة إنهم یتحملون فی دفع هذه المحاذیر ویستندون إلی ما لا یسمن ولا یغنی ، فأی ضرورة ألجأتهم إلی اختیار هذا حتی احتاروا فی دفع ما یلزم منه ، وقد ینسبون إلی الهذیان فی رد مثل هذه المحاذیر بالساقط عن درجة الاعتبار ، والإمامیة فی راحة من ذلک لاشتراطهم العصمة فی الإمام ، وقولهم بأن العلم بها من خصائص الله تعالی لامتناع علم الناس بأحوالهم المستقبلة فضلا عن أحوال سواهم ، وحینئذ بناء علی ثبوت المقدمتین یجب علی الله تعالی أن یعین