رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه
(١)
ترجمة المؤلف
١ ص
(٢)
مقدمات تورث سهولة المطلب
٤ ص
(٣)
المقدمة الأولی
٤ ص
(٤)
المقدمة الثانیة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثالثة
٨ ص
(٦)
المقدمة الرابعة
٩ ص
(٧)
المقدمة الخامسة
١٠ ص
(٨)
الدلیل الأول الدلیل العقلی
١٢ ص
(٩)
اشارة
١٢ ص
(١٠)
المقدمة الأولی
١٢ ص
(١١)
المقدمة الثانیة
١٣ ص
(١٢)
المقدمة الثالثة
١٣ ص
(١٣)
المقدمة الرابعة
١٣ ص
(١٤)
المقدمة الخامسة
١٤ ص
(١٥)
المقدمة السادسة
١٤ ص
(١٦)
المقدمة السابعة
١٥ ص
(١٧)
الدلیل الثانی دلیل اللطف
٤١ ص
(١٨)
تمه?د
٤١ ص
(١٩)
الدلیل الثالث ( من الأدلة غیر السمعیة )
٥٦ ص
(٢٠)
الدلیل الرابع ( من الأدلة غیر الشرعیة ) سیرة و أحوال النبی ( ص )
٥٧ ص
(٢١)
تمهید
٥٧ ص
(٢٢)
الدلیل الخامس دعواه للإمامة والخلافة
٦٧ ص
(٢٣)
الدلیل السادس - ( وهو من الأدلة العقلیة )
٦٨ ص
(٢٤)
الدلیل السادس الإمام معصوم
٧١ ص
(٢٥)
تمهید
٧١ ص
(٢٦)
الدلیل الثامن ( و هو من الأدلة غیر السمعیة ) - إجماع الإمامیة
٧٤ ص
(٢٧)
اشارة
٧٤ ص
(٢٨)
الدلیل الثامن اجماع الإمامیة
٧٧ ص
(٢٩)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٠٤ ص

رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه - الشيخ المفيد - الصفحة ٣٦ - المقدمة السابعة


أبوه فیه فی مرض النبی ( ص ) ، وعقد اللواء له بأمره وتأمیره علی المهاجرین والأنصار الذین منهم أبو بکر وصاحبه أقوی دلالة علی عدم النص علیه بالإمامة ، فإن النبی ( ص ) لو فرض إن الخصم ادعی عدم علمه بموته فی ذلک المرض فلا أقل من إنه ( ص ) یظن ذلک ظنا قویا ، فینبغی استثناء أبی بکر عن ذلک وإبقاء وصیه ومن نص علیه بالإمامة عنده ، فعدم استثنائه له یقضی بعدم النص علیه البتة .
ودعوی إن أبا بکر لم یکن مأمورا من النبی ( ص ) بالمسیر مع أسامة بل المأمور غیره . یکذبها ذکر أصحاب السیر والتواریخ لذلک ، وقد أخرج البلاذری فی تأریخه ، وهو المعروف بالوثاقة والضبط ، وبرئ من المیل إلی الشیعة ، إن أبا بکر وعمر کانا فی جیش أسامة ، ولعمری
إن الإنکار لما یجری هذا المجری لا یغنی شیئا ، وما ذاک ألا کمناقشات بعض علماء أهل السنة لما ضاق علیهم الخناق فی دلالة حدیث أسامة علی عدم أهلیة أبی بکر للخلافة ، ودلالته علی عصیانه لتأخره عن جیش أسامة مع أمر النبی ( ص ) بتنفیذه ، فإنهم تفصوا عن ذلک طورا بأن الأمر لا یقتضی الفور فلا یلزم من التأخر العصیان . وجوابه فی الأصول مفصلا ومحصله تحقق العصیان بمجرد المخالفة وإن لم نقل بأن الأمر للفور علی ما حققناه فی کتبنا الأصولیة .
وأخری بأن الخبر إن النبی ( ص ) خاطب أبا بکر بقوله ( نفذوا جیش أسامة ) ، والمخاطب خارج ، ونقل أبو الثنا الآلوسی تبعا لغیره عن قاضی القضاة ما نصه ( إن خطابه ( ص ) بتنفیذ الجیش یلزم أن یکون متوجها إلی القائم بعده ، لأنه من خطاب الأئمة ، وهذا