رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه
(١)
ترجمة المؤلف
١ ص
(٢)
مقدمات تورث سهولة المطلب
٤ ص
(٣)
المقدمة الأولی
٤ ص
(٤)
المقدمة الثانیة
٧ ص
(٥)
المقدمة الثالثة
٨ ص
(٦)
المقدمة الرابعة
٩ ص
(٧)
المقدمة الخامسة
١٠ ص
(٨)
الدلیل الأول الدلیل العقلی
١٢ ص
(٩)
اشارة
١٢ ص
(١٠)
المقدمة الأولی
١٢ ص
(١١)
المقدمة الثانیة
١٣ ص
(١٢)
المقدمة الثالثة
١٣ ص
(١٣)
المقدمة الرابعة
١٣ ص
(١٤)
المقدمة الخامسة
١٤ ص
(١٥)
المقدمة السادسة
١٤ ص
(١٦)
المقدمة السابعة
١٥ ص
(١٧)
الدلیل الثانی دلیل اللطف
٤١ ص
(١٨)
تمه?د
٤١ ص
(١٩)
الدلیل الثالث ( من الأدلة غیر السمعیة )
٥٦ ص
(٢٠)
الدلیل الرابع ( من الأدلة غیر الشرعیة ) سیرة و أحوال النبی ( ص )
٥٧ ص
(٢١)
تمهید
٥٧ ص
(٢٢)
الدلیل الخامس دعواه للإمامة والخلافة
٦٧ ص
(٢٣)
الدلیل السادس - ( وهو من الأدلة العقلیة )
٦٨ ص
(٢٤)
الدلیل السادس الإمام معصوم
٧١ ص
(٢٥)
تمهید
٧١ ص
(٢٦)
الدلیل الثامن ( و هو من الأدلة غیر السمعیة ) - إجماع الإمامیة
٧٤ ص
(٢٧)
اشارة
٧٤ ص
(٢٨)
الدلیل الثامن اجماع الإمامیة
٧٧ ص
(٢٩)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
١٠٤ ص

رساله فی الامامه و ذکر اغلاط العامه - الشيخ المفيد - الصفحة ١٦ - المقدمة السابعة


لا تحتاج إلی وجود شخص معین ، علی إنه یجب کفایة حفظه
علی جمیع المکلفین نظیر حفظ بیضة الإسلام عند خوف غلبة الکفار .
وأما السنة فهی أیضا محفوظة من جهة وجود الصحابة الکرام ، فإنهم صحبوا النبی ( ص ) برهة من الدهر حتی أخذوا أحکام الله تعالی بأسرها منه وتلقوها عنه وبلغوها غیرهم ، وأخذتها الناس یدا بید ، أو إحتفظوها کالقرآن ودونها ، فهی والقرآن مأمونان من الزوال إلی أبد الآباد ، فلا یلزم تعیین حافظ غیر الصحابة من جانب الله تعالی ، إذ هو تحصیل حاصل نظیر بعث نبی بعد نبی فی تبلیغ شریعة واحدة فی عصر واحد ، فحینئذ دعوی احتیاج الشریعة إلی إمام حافظ مثل النبی ممنوعة أشد المنع ، هذا أقصی ما یقرر فی الإشکال علی المقدمة المزبورة من جانب الخصم ، ومع ذلک هو صورة بلا معنی أو هیولا بلا صورة ، کسراب بقیعة ، فإن قیاس السنة بکتاب الله تعالی قیاس مع الفارق ، نظرا إلی أن الکتاب المجید صدر من مصدر الجلال الإلهی ، والحفاظ والکتاب عند نزوله دونوه وحفظوه وضبطوه أشد الضبط ، واجتهدوا فی حراسته علی حد المحافظة لسایر کتب العلوم ، حتی إنهم طالما یتنازعون فی الهمزة والضمة والکسرة منه ، إلی أن دونت الکتب فی ذلک ، ولذلک کان الکتاب المجید متواترا وباقیا إلی یوم القیامة نظیر الکتب الدینیة وغیر الدینیة الباقیة فی الناس علی الدوام لاشتمالها علی المصالح الدینیة والدنیویة ، أو لمیل طباع النوع الإنسانی إلی بقاءها کما هو المشاهد
فی کتب القصص والحکایات والأشعار ، ولیس الکتاب العزیز بأقل منها .
وأما السنة النبویة المشتملة علی بیان النبی ( ص ) للأحکام فمن المعلوم إن بیان الأحکام بأسرها دفعة واحدة لم یقع منه ، بل غیر ممکن