اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٢٧ - ذکر الزلازل العظیمة و ما تهدم فیها
یا جسر شغر لحاک اللّه من وطنأفنیت أهلک لا غسل و لا کفن
قرحت قلبی بالأحزان و الشجنأسفا علی کل وجه أبیض حسن
و أهیف قد دوت منه مبانیها وحل فی کلّز ما حل فی حلبفبعضهم میت و البعض فی هرب
و بعضهم ناحل و البعض فی عطبو بعضهم فی البلا کالنار فی حطب
و الریح تسفی علیهم من سوافیها و الدور قد هدمت و الناس قد عدمتو النفس ما سلمت من هزة علمت
و الخلق ما رحمت لکنها نقمتو الناس ما ظلمت لکنها ظلمت
فنالها من عذاب اللّه مودیها و الترک ما ترکت ظلما و لا هجرتو الکرد ما عطفت لکنها فجرت
و العرب قد فسقت ما لحظة أجرتو الأرض من غیر حق بالدماء جرت
من أجل ذلک قد مادت رواسیها و أرض أعزاز ما قرت و لا سکنتمن الأراجیف و الزلزال ما رکنت
أمست قراها عجافا بعد ما سمنتو أهلها فی بطون الأرض قد دفنت
راحوا سکاری و صار الترب والیها قری القصیر خلت ما فیهم دارو الکل من شدة الهزات قد غاروا
و أهلها فی قرار الأرض قد صارواو الناس فی أمرهم و اللّه قد حاروا
سارت مطایاهم و الموت حادیها ما أقبح الموت إذ أفنی أکابرهمو اصطاد أوسطهم أیضا أصاغرهم
و فرق البین إرغاما عشائرهمو کدر الدهر قاطنهم و سائرهم
لم یبق منهم سوی آثار نادیها ریحا قراها قراها الدهر کاس ظماو العین من أجلها شربت کؤوس عما
و البین هدم أرکانا لهم ورمیو الحتف فی أهلها کالبحر حین طما
ناداهم الموت فاتبعوا منادیها و سرمدا و بلاد الحلقة انهدمتو أکثر الخلق مع أموالها انهزمت
و دورها بعضها فی البعض إصطدمتمن بعد ما شیدوها القوم و اختدمت