اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤١٧ - ذکر ما یضرب فیها من النوبات
مدائح الشعراء لهذه القلعة:
قال السری الرفاء من قصیدة یمدح سیف الدولة بها:
و شاهقة تحمی الحمام سهولهاو یمنع أسباب المنایا و عورها
إذا سترت عین السحاب و قد سرتجوانبها خلت السحاب ستورها
مقیما یمر الطیر دون مقامهفلیس تری عیناه إلا ظهورها
تنس إلی علیائها الأسد فانثنتتساور بالبیض الصوارم نورها
و قال الفقیه الوزیر أبو الحسن علی بن ظافر المعروف بابن أبی المنصور یصف قلعة حلب من قصیدة مدح بها الظاهر غازی:
و فسیحة الأرجاء سامیة الذراقلبت حسیرا عن علاها الناظرا
کادت لفرط سموها و علوهاتستوقف الفلک المحیط الدائرا
وردت قواطنها المجرة منهلاورعت سوابقها النجوم أزاهرا
شماء تسخر بالزمان و طالمابشواهق البنیان کان الساخرا
و یظل صرف الدهر منها خائفاوجلا فما شیء لدیها خاسرا
و یشوق حسن روائها مع أنهاأفنت بصحتها الزمان الغابرا
فلأجلها قلب الزمان قد انثنیقلقا و طرف الجو أمسی ساهرا
غلابة غلب الملوک فطالماقهرت من اغتصب الممالک قاهرا
غنیت بجود ملیکها و علت بهحتی قد امتطت الغمام الماطرا
فتری و تسمع للغمام ببرقهو الرعد لمعا تحتها و زماجرا
و قدمنا فی الجزء الثانی فی صحیفة ٣٠٥ ما مدحت به هذه القلعة أیضا.
و
وجدت علی ظهر کتاب من لسان الحکام فی الفقه الحنفی علیه خط العلامة
إبراهیم ابن الملا الحلبی ما نصه: مما قیل فی تاریخ تبییض قلعة حلب بأمر
نصوح باشا أمیر الأمراء بحلب و ذلک فی أواخر ربیع الأول سنة اثنتی عشرة و
ألف:
یمینا قلعة الشهباء أضحتعروسا عرفها مسک یفوح
و قالت أرخوا عنی بیاضیفأرخنا مبیضها نصوح
١٠١٢