اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٨٨ - اشارة
قال ابن إیاس: فی ذی القعدة جاءت الأخبار من حلب بوقوع فتنة کبیرة بین نائب حلب و بین جماعة من أهلها، و قتل فی هذه الفتنة من ممالیک أزدمر نائب حلب سبعة عشر مملوکا و قتل من أهل حلب نحو من خمسین إنسانا و أحرقوا جماعة من حاشیة النائب بالنار و کادت حلب أن تخرب عن آخرها لو لا أن قانصوه الغوری حاجب الحجاب بحلب قام فی إخماد هذه الفتنة حتی سکنت. و لما سمع السلطان بذلک عین مامای الخاصکی بأن یتوجه إلی حلب لیکشف عن هذه الفتنة و أخذ فی أسباب السفر إلی حلب.
سنة ٨٩٩ ذکر وفاة أزدمر بن مزید نائب حلب
اشارةقال ابن إیاس: فی صفر جاءت الأخبار من حلب بوفاة أزدمر نائب حلب قریب
السلطان، و کان إنسانا حسنا لا بأس به و تولی عدة وظائف سنیة منها نیابة
طرابلس و نیابة صفد و نیابة حلب و إمریة مجلس مصر و غیر ذلک من الوظائف و
النیابات، و مات و هو فی عشر الستین، و کان فی أوائل عمره فی قلة و خمول و
أقام علی ذلک دهرا طویلا، فلما تسلطن السلطان قایتبای ظهر أنه من قرابته
فجاءت إلیه السعادة بغتة فأقام بها مدة و مات اه.
قال السخاوی فی الضوء
اللامع فی ترجمته: کان أزدمر ممن شهد وقعة الرها مع الدوادار الکبیر و قطع
أنفه و شفته مع القبض علیه، فلما توجه جانبک حبیب رسولا من الأتابک أزبک
بسبب الصلح المتضمن إطلاق المقبوض علیهم کان ممن أفرج عنه وجیء به إلی
القاهرة مع الأتابک فأعطی إمرة مجلس و کانت شاغرة بموت لاجین، ثم سافر باش
التجریدة المجهزة لعلاء الدولة ابن دلغادر فی سنة ثمان و ثمانین، فلما قتل
نائب جانبک