اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٠٢ - الاحتفال العظیم بوصول الخط إلی حلب
و مأمور و الملکیة و العسکریة و کثیر من العلماء و الوجهاء و ألوف من الناس، و ألقی فیه کثیر من الخطب و القصائد و کلها تضرب علی وتر واحد و هو الثناء و الشکر للسلطان عبد الحمید خان الثانی و تعداد ماله فی البلاد العثمانیة من الآثار الجلیلة. و أرخ وصول الخط الحدیدی إلی حلب صدیقنا السری الفاضل الشیخ مسعود أفندی الکواکبی بقوله:
حبّذا خط حدید بهقد أعدنا شأن شهبانا
عمت الأفراح لما غداکاملا فی نصف شعبانا
و لسان السعد أرخهو طریق الخیر قد بانا
٣٢٥ ٨٤١ ١٠٤ ٥٤ ١٣٢٤
سنة ١٣٢٥ أول مسابقة بین الخیل و غیرها جرت فی حلب
اشارةفی سادس رمضان جرت مسابقة بین الخیل فی المیدان الکائن جنوبی السبیل علی
دور ١٣٠٠ متر. دار للمرة الأولی ثمانیة من الخیول العربیة الأصیلة و للمرة
الثانیة ستة عشر من الخیول الأصیلة أیضا، أعطی للسابق فی المرة الأولی
جائزة قدرها خمسون لیرة عثمانیة و للسابق فی المرة الثانیة خمسة و عشرون
لیرة، و دار للمرة الثالثة سبعة من الخیول التی لم ینظر إلی أصلها و أعطی
للسابق ٢٥ لیرة.
ثم جرت مسابقة بین ١٥ رجلا من أهل القری فی الرکض و أعطی للسابق ٨ مجیدیات.
ثم جرت مسابقة بین السیارات المسماة (بسکلیت) و أعطی للسابق عشر مجیدیات.
و
اتخذ هناک وراء مکان المسابقة مکان لقعود المتفرجین صفت فیه مقاعد بقیم
مختلفة و خصصت تلک الواردات لهذه الغایة، و هی أول مسابقة جرت فی حلب علی
هذا الطرز.
فی هذه السنة أو التی قبلها حکرت أرض کانت تربة قدیمة فی جوار التربة
المعروفة بالعبّارة خارج باب الفرج بمبلغ ١٥٠٠ لیرة عثمانیة ذهبا أخذتها
دائرة الأوقاف و وسعت بها