اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٦١ - شرط الواقف فی الوقفیة الأولی
و شرع فی عمارة المطبخ المسمی بالعمارة علی باب جامعه الشرقی، ثم ولی آدنة ثم بروسة و عین لمحافظة بغداد، ثم ولی إیالة صیدا ثم ولی جدة و مشیخة الحرم المکی فأقام بمکة المشرفة إلی أن توفی فی ذی القعدة سنة ستین و مائة و ألف و دفن هناک رحمه اللّه تعالی اه.
و فی مجموعة منقولة عن تاریخ ابن میرو قال: اشتری عدة دور بالأثمان الزائدة و هدمها و أدخل منها جانبا لداره و بنی المطبخ و بجانبه فرنا لخبز الخبز و مکانا لوضع الذخیرة و مکانا للطبّاخ و البوّاب، جمیع هذه الأماکن مبنیة بالأحجار داخلا و خارجا ما بها من الخشب إلا أغلاق الأبواب و الشبابیک، و بنی به حوضا هائلا من الرخام الأصفر ینزل إلیه بدرج من الحجر، و رصص قباب الجامع و أسطحته و أسطحة المطبخ بألواح الرصاص المحکم. الکلام علی أوقاف المدرسة العثمانیة
للواقف رحمه اللّه عدة وقفیات علی هذه المدرسة أولاهن کانت سنة ١١٤٢ حیث وقف فیها ٢٧ عقارا و أخراهن کانت سنة ١١٥٢، و کان کلما اشتری جملة من العقارات وقفها إلی أن بلغت نحو المائة، و أعظم هذه العقارات شأنا البساتین التی هی خارج باب الفرج من شمالی البستان المعروف ببستان (کل آب) إلی محطة الشام فبغداد و ما بین ذلک من البساتین التی تقدر قیمتها الیوم بنحو ملیون لیرة عثمانیة ذهبا، و قد أخذ قطعة منها فجعلت القسم الشمالی من محطة الشام و دفعت شرکة الخط قیمتها لمتولی الوقف الآن الوجیه أمین آغا الیکن خمسة أو ستة آلاف لیرة عثمانیة فعمر بهذا المبلغ و بما کان مجتمعا لدیه من غلة الوقف عشرین دارا فی البساتین المذکورة بالقرب من الجسر الکبیر هناک و دارا فی محلة الجمیلیة بالقرب من المدرسة السلطانیة و ألحق ذلک إلی العقارات الموقوفة علی مصالح المدرسة و ذلک سنة ١٣١٧. و هذه البساتین واقعة الیوم فی أعظم بقعة فی حلب و أصبح المتر المکعب هناک بلیرتین و ثلاثة، و لو اعتنی بأمر هذه البساتین و تلک الأراضی الواسعة هناک تمام الاعتناء لدرت خیرات کثیرة و زادت فی ریع هذا الوقف زیادة تستحق الذکر.
شرط الواقف فی الوقفیة الأولی:خطیب صالح له فی کل یوم ٣٠ عثمانیا فضیا. إمام للصلوات الجهریة فی کل
یوم ٢٤ عثمانیا فضیا. إمان ثان للصلوات السریة فی کل یوم ١٦ عثمانیا فضیا.
مدرس جامع