تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ١٥ - حياته
ثم لو صح ما في بعض التواريخ [١١] من أن رجوعه إلى شيراز كان بأمر من شاه عباس الصفوي، يلزم أن يكون وصول الفيض الكاشاني إليه سنة [١٠٣٠] أو قبله، حتى يتمكّن من إقامة ثماني سنوات عنده بقم قبل سنة [١٠٣٨] التي مات فيها ذلك السلطان.
و في تاريخ «آثار العجم» عند الكلام في بناء مدرسة خان بشيراز التي بنيت بأمر من اللهوردىخان والي فارس و تمّ بناؤها زمن ولده إما مقليخان بسنة ١٠٢٢ قال: [١٢] «و بر فراز كرياس دالانش يك ارسي هفت دهنه بسيار بزرگ است كه در آن صدر المتألهين شيرازى مباحثه ميفرموده».
و أما أسرته: فلا نعلم منها شيئا. غير أنه طبع على ظهر الصفحة الاولى من كتاب مفاتيح الغيب ترجمة قصيرة للمؤلف، كتبه الحكيم الإلهي «الآغا علي- المدرّس- ره-» ننقل شطرا منه بلفظه:
«التي وصل إلى محرر هذه الحروف- ابن عبد اللّه المدرس على- المدرس- يدا عن يد و خلفا عن سلف أنه كان والده من أجلّ الوزراء، و لم يكن له ولد ذكر، فألزم على نفسه بنذر أو شبهه إنفاق خطير من ماله إن أعطاه اللّه ولدا ذكرا صالحا موحدا، فلما قبل اللّه منه أعطاه هذا الولد الجليل الصالح الموحد ...» و له- ره- ابن فاضل يسمى «ميرزا إبراهيم» و كان عالما متكلما، [١٣] و سبطه «محمد بن إبراهيم» أيضا كان من الفضلاء.
[١١] عالم آراى عباسى.
[١٢] آثار العجم: ص ٤٩٥.
[١٣] لؤلوة البحرين: ص ١٣١.