تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ١٤ - حياته
في ١٠٢٧. و قد توفي السيد ماجد البحراني سنة ١٠٢٨. فسفره إلى شيراز كان قبله بسنة على الأقل، يعني في نفس السنة ١٠٢٧. ثم وصوله إلى خدمة صدر- المتألهين كان قبل سنة ١٠٣٦ بسنوات حيث ألّف فيها كتابه «عين اليقين» و أشار فيه إلى آراء صدر المتألهين و نقل عنه [٨] و لو قدرنا ذلك سنة ١٠٣٢، فنظرا إلى إقامته عند صدر المتألهين بقم ثماني سنين يكون ارتحال صدر المتألهين إلى شيراز في سنة ١٠٤٠.
ثمّ إن صدر المتألهين يصرح في مقدمة تفسير آية الكرسي أنّه «القمّي مسكنا» و يقول فيه [٩] «قد بلغ سنّه إلى نيف و أربعين» و ذلك بحساب مولده- ره- سنة ١٠٢٢ بالتخمين.
فكان- ره- بين سنوات ١٠٢٣ إلى ١٠٤٠ بقم على التخمين القريب من اليقين. بل ما جاء في مقدمة الأسفار يلمح أنه كان ساكنا به قبل هذا التأليف بسنين: [١٠] «إلى أن انزويت في بعض نواحي الديار، و استترت بالخمول و الانكسار، منقطع الآمال، منكسر البال، متوفّرا على فرض أؤديّه، و تفريط في جنب اللّه أسعى في تلافيه. لا على درس ألقيه أو تأليف أتصرّف فيه ...» و تقارن حياته- قدس سره- حكومة شاه عباس الصفوي (٩٩٦- ١٠٣٨ ق) و شاه صفي (١٠٣٨- ١٠٥٢) و في هذا الأوان رغم الحروب و المهاجمات الواقعة في بعض الولايات الحدودية من ايران- مثل خراسان و آذربيجان- كان محتد صدر- المتألهين و مسكنه في هدوء نسبيّ، و عاش بعيدا من هذه الحوادث الدامية.
[٨] علم اليقين: ص ٢٤٦ و ٢٦٠ و ٢٧٩ و ٢٩٤ و ٢٩٧ و ٢٩٩ و مواضع اخرى.
[٩] تفسير آية الكرسي: ص ٥٩.
[١٠] الاسفار الاربعة: ج ١ ص ٦.