الرسائل الفقهيّة - المازندراني الخاجوئي، محمد اسماعيل - الصفحة ٥٠ - الاخبار الدالة على عدم النظر في أدبار النساء
روي أبو بصير عن الصادق عليهالسلام الرجل تمر به المرأة فينظر الى خلفها ، قال : أيسر أحدكم أن ينظر إلى أهله وذات قرابته؟ قلت : لا. قال : فارض للناس ما ترضاه لنفسك [١].
وروى حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه قال : ما يأمن الذين ينظرون في أدبار النساء أن ينظر [٢] بذلك في نسائهم. هذا ما رواه الصدوق في الفقيه [٣].
وروي في الكافي في باب ان من عف عن حرم الناس عف حرمه ، في الصحيح أو الحسن عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : أما يخشى الذين ينظرون في أدبار النساء أن يبتلوا بذلك في نسائهم [٤].
وروي صفوان بن يحيى عن أبي الحسن عليهالسلام في قول الله عزوجل ( يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ) [٥] قال قال لها شعيب : يا بنية هذا قوي قد عرفتيه بدفع الصخرة ، الأمين من أين عرفتيه؟ قالت : يا أبت إني مشيت قدامه ، فقال : امشي من خلفي ، فإن ضللت فأرشديني إلى الطريق ، فانا قوم لا ننظر في أدبار النساء [٦].
وفي هذا دلالة على أن استماع صوت الأجنبيات في حالة الضرورة والحاجة
[١] من لا يحضره الفقيه ٤ / ١٩ ، ح ٤٩٧٢.
[٢] في الفقيه : يبتلوا.
[٣] من لا يحضره الفقيه ٤ / ١٩ ، ح ٤٩٧٣.
[٤] فروع الكافي ٥ / ٥٥٣ ، ح ٢.
[٥] سورة القصص : ٢٦.
[٦] من لا يحضره الفقيه ٤ / ١٩ ، ح ٤٩٧٤.