الرسائل الفقهيّة - المازندراني الخاجوئي، محمد اسماعيل - الصفحة ٣٧١ - التحقيق في أخبار المسألة سندا ومتينا
يفيد اخباره بأن في الأخبار الضعيفة ما هو معتمد بين الطائفة ظناً على حال من الاحوال.
والظاهر أن صدور أمثال ذلك منه قدسسره كان للعجلة الدينية اللازمة له رحمهالله ، مع عدم وفاء الوقت للمراجعة والمعاودة ، تجاوز الله عنا وعنهم بمنه وكرمه انه جواد كريم ، ولما صدر عن عباده غفور رحيم.
أبو بكر الحضرمي مشترك بين محمد بن شريح وعبد الله بن محمد ، والأول ثقة كما نص عليه النجاشي [١]. وأما الثاني ، فكوفي تابعي سمع من أبي الطفيل عامر بن واثلة ، روي عن الباقر والصادق عليهماالسلام ، حسن العقيدة صحيح المذهب.
روى الشيخ في باب المحتضرين من التهذيب بطريق صحيح عن أبي بكر هذا أنه قال : مرض رجل من أهل بيتي فأنيته عائداً له ، فقلت : يا بن أخي ان لك عندي نصيحة أتقبلها؟ فقال : نعم ، فقلت : قل أشهد أن لا اله الا الله فشهد بذلك ، فقلت : وقل ان محمداً رسول الله صلىاللهعليهوآله فشهد بذلك ، فقلت : هذا لا تنتفع به الا أن يكون على يقين منك ، فذكر أنه منه على يقين.
فقلت : قل أشهد أن علياً وصيه وهو الخليفة من بعده والامام المفترض الطاعة من بعده فشهد بذلك ، فقلت : انك لن تنتفع بذلك حتى يكون منك على يقين ، فذكر أنه منه على يقين ، ثم سميت له الأئمة عليهمالسلام رجلا رجلا ، فأقر بذلك وذكر أنه منه على يقين.
[١] رجال النجاشى ص ٣٦٦.