تفسير ستّ سور - الشريف الكاشاني، حبيب الله - الصفحة ٧٢ - المقام الثاني في ذكر بعض العوالم وما يتعلّق بذلك إجمالا
في المغرب ، على كلّ واحد سور من حديد ، وفي كلّ سور سبعون ألف مصراع ، يدخل في كلّ مصراع سبعون ألف لغة آدميّ ليس منها إلّا لغة مخالفة الاخرى ، وما منها لغة إلّا وقد علمناها ، وما فيهما وما بينهما ابن نبيّ غيري وغير أخي ، وأنا الحجّة عليهم [١].
وفيه : عن أبي جعفر عليه السلام : إنّ من وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس ، ما بين شمس إلى شمس أربعون عاما ، فيها خلق كثير ما يعلمون أنّ الله خلق آدم أم لم يخلقه ، وإنّ من وراء قمركم هذا أربعين قمرا ما بين قمر إلى قمر مسيرة أربعين يوما ، فيها خلق كثير ما يعلمون أنّ الله خلق آدم أم لم يخلقه ، قد ألهموا كما ألهمت النحل لعنة «الأوّل» و «الثاني» في كلّ وقت من الأوقات ، وقد وكّل بهم ملائكة متى لم يلعنوهما عذّبوا [٢].
وفيه : عن أبي الحسن عليه السلام : إنّ لله خلف هذا النطاق زبرجدة خضراء ، فمن خضرتها اخضرّت السماء.
قيل : ما النطاق؟
قال : الحجاب ، ولله وراء ذلك سبعون ألف عالم أكثر من عدد الجنّ والإنس وكلّهم يلعن فلانا وفلانا [٣].
وفيه : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنّ لله مدينة بالمشرق اسمها «جابلقا» لها إثنا عشر ألف باب من ذهب ، بين كلّ باب إلى صاحبه مسيرة
[١]بصائر الدرجات : ٤٩٢.
[٢]بصائر الدرجات : ٤٩٣.
[٣]بصائر الدرجات : ٤٩٢.