تفسير ستّ سور - الشريف الكاشاني، حبيب الله - الصفحة ٣٣٨
وسأله عن سماء الدنيا [من] ما هي؟ قال : من موج مكفوف.
وسأله كم طول الكوكب وعرضه؟ قال : إثنا عشر فرسخا في اثني عشر فرسخا.
وسأله عن ألوان السماوات السبع وأسمائها؟
فقال عليه السلام له : اسم السماء الدنيا «رقيع» [١] وهي من ماء ودخان ، واسم السماء الثانية «قيدوم» وهي على لون النحاس ، والسماء الثالثة اسمها «المأروم» [٢] وهي على لون الشبه ، والسماء الرابعة اسمها «أرفلون» [٣] وهي على لون الفضّة ، والسماء الخامسة اسمها «هيعون» [٤] وهي على لون الذهب ، والسماء السادسة اسمها «عروس» وهي ياقوتة خضراء ، والسماء السابعة اسمها «عجماء» وهي درّة بيضاء ... [٥] إلى آخره. انتهى.
وأمّا ما ذكره أرباب الهيئة من أنّ الأفلاك تسعة فهو مبنيّ على جعل الكرسيّ والعرش أيضا من الأفلاك. قالوا : إنّ العالم الجسمانيّ منضدة من ثلاث عشرة كرة أعلاها الفلك الأطلس ، ويسمّى الفلك الأعظم ، والفلك الأعلى ، وفلك الأفلاك ، ولا كوكب فيه ، ولذا سمّي بالأطلس. وقيل : إنّه كاسمه غير مكوكب. ويقال له محدّد الجهات.
قال قطب الدين الشيرازيّ في كتابه المسمّى بـ «نهاية الإدراك في دراية
[١]في العلل : رفيع.
[٢]في العلل : المادون.
[٣]في الخصال : أرقلون.
[٤]في الخصال : هيفون.
[٥]علل الشرائع : ٥٩٣ ؛ والخصال : ٣٤٤ ؛ وبحار الأنوار ٥٨ : ٨٨.