تفسير ستّ سور - الشريف الكاشاني، حبيب الله - الصفحة ٤٧٠ - الأوّل
صاحبة ولا ولدا ولا شريكا ، وأنّه الحيّ الّذي لا يموت ... [١] إلى آخره.
وروي أنّه سئل الصادق عليه السلام عن التوحيد فقال : إنّ الله عزّ وجلّ علم أنّه سيكون [٢] في آخر الزمان أقوام متعمّقون فأنزل الله (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) والآيات من سورة الحديد إلى قوله (عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) [٣] فمن رام وراء ذلك فقد هلك [٤].
وروي أنّه سئل الرضا عن التوحيد ، فقال : كلّ من قرأ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) وآمن بها فقد عرف التوحيد ، قيل : كيف يقرؤها؟ [قال : كما يقرؤها] الناس ، وزاد فيها : كذلك الله ربّي ـ مرّتين [٥].
وعن الفضيل أنّ أبا جعفر عليه السلام أمرني أن أقرأ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) فأقول إذا فرغت منها : كذلك الله ربّي ثلاثا [٦].
ومنها : سورة «الأساس» لاشتمالها على ما عليه أساس الدين ؛ بل أساس الوجود كلّه ، وهو التوحيد الّذي جوهره : أن لا متأصّل ولا مؤثّر في الوجود
[١]بحار الأنوار ٤ : ٢٩٦.
[٢]في المصدر : يكون.
[٣]الحديد : ٦.
[٤]الكافي ١ : ٩١.
[٥]بحار الأنوار ٣ : ٢٦٨.
وروي أنّه سئل الرضا عليه السلام عن التوحيد ، فقال : كلّ من قرأ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) وآمن بها فقد عرف التوحيد ، قلت : كيف يقرؤها؟ [قال : كما يقرؤها] الناس ، وزاد فيها : كذلك الله ربّي ، كذلك الله ربّي ، كذلك الله ربّي.
[٦]بحار الأنوار ٨٥ : ٦٠.
وعن الفضيل بن يسار قال : أمرني أبو جعفر عليه السلام أن أقرأ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) فأقول إذا فرغت منها : كذلك الله ربّي ثلاثا.