تفسير ستّ سور - الشريف الكاشاني، حبيب الله - الصفحة ٥٤ - المقام الثاني في فضيلة الحمد لله والشكر له ، وكيفيّة
وفيه أيضا : عنه عليه السلام قال : شكر النعمة اجتناب المحارم ، وتمام الشكر قول الرجل : الحمد لله ربّ العالمين [١].
أقول : وقوله «تمام الشكر» أي ما يتمّ به بحيث لو فقد لنقص كنقصان البدن بلا رأس ، وهذا معنى ما روي بأنّ «الحمد رأس الشكر» [٢].
وفيه : عنه عليه السلام : شكر كلّ نعمة عظمت أن تحمد الله [٣].
وفيه : عن أبي بصير قال : قلت له عليه السلام : هل للشكر حدّ إذا فعله كان شاكرا؟ قال : نعم. قلت : ما هو؟ قال : يحمد الله على كلّ نعمة عليه في أهل ومال [٤].
وفيه : عنه عليه السلام : ما أنعم الله على عبد بنعمة صغرت أو كبرت فقال : الحمد لله إلّا أدّى شكرها [٥].
وفيه أيضا : عنه عليه السلام قال : ما أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه إلّا أدّى شكرها [٦].
أقول : فيه إشارة إلى الشكر الباطنيّ ، وهو المراد بأداء الشكر ، لكنّه ناقص أيضا إلّا مع ضميمة الحمد باللسان ، وكذا الظاهري ناقص إلّا بضميمة الباطنيّ.
[١]الكافي ٢ : ٩٥.
[٢]مجموعة ورّام ٢ : ١٠٦.
[٣]الكافي ٢ : ٩٥ ، الخصال ١ : ٢١.
[٤]الكافي ٢ : ٩٥.
[٥]الكافي ٢ : ٩٦.
[٦]الكافي ٢ : ٩٦.