تفسير ستّ سور - الشريف الكاشاني، حبيب الله - الصفحة ٤٢١
جنب أمير المؤمنين وقال : يا عليّ : هذا النهر لي ولك ولمحبّيك من بعدي [١].
وفي الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام : أنا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله ومعي عترتي [وسبطيّ] [٢] على الحوض ... إلى أن قال : نذود [٣] عنه أعداءنا ، ونسقي [٤] أحبّاءنا وأولياءنا ، ومن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا. حوضنا [مترع] [٥] فيه مثعبان [٦] ينصبّان من الجنّة ؛ أحدهما من تسنيم ، والآخر من معين ، على حافتيه الزعفران ، وحصاه اللؤلؤ [والياقوت] [٧] وهو الكوثر [٨]. انتهى.
وفي رواية أبي أيّوب الأنصاريّ أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله سئل عن الحوض فقال : ... إنّ الحوض أكرمني الله به ، وفضّلني على من كان قبلي من الأنبياء ، وهو ما بين أيلة [٩] وصنعاء ... إلى أن قال : يذود عنه يوم القيامة من ليس من شيعته كما يذود الرجل البعير الأجرب من إبله ، من شرب منه لا
[١]أمالي الشيخ الطوسيّ رحمه الله : ٦٩ ، وأمالي الشيخ المفيد رحمه الله : ٢٩٤.
[٢]أضفناه من المصدر.
[٣]في المصدر : فإنّا نذود.
[٤]في المصدر زيادة : منه.
[٥]أضفناه من المصدر.
[٦]المثعب : مسيل المياه.
[٧]أضفناه من المصدر.
[٨]الخصال : ٦٢٤.
[٩]أيلة «بالفتح» جبل بين مكّة والمدينة و... بلد بين ينبع ومصر ، ومنه حديث حوض رسول الله صلّى الله عليه وآله : «عرضه ما بين صنعاء إلى أيلة» ... وإيلة بالكسر : قرية بين مددين وطور. مجمع البحرين ٥ : ٣١٥. وأيضا : راجع منتهى الإرب ١ : ٤٨.