تفسير ستّ سور - الشريف الكاشاني، حبيب الله - الصفحة ١٤٤
حسب اختلاف ما ورد فيها من الأخبار ، ففي بعضها : أنّها كانت فيه ريح هفّافة من الجنّة لها وجه كوجه الإنسان [١].
وفي بعضها : أنّها ريح تخرج من الجنّة لها صورة كصورة الإنسان ، ورائحة طيّبة [٢].
وفي بعضها : أنّها روح الله [فكان يتكلّم] [٣] ويخبرهم إذا اختلفوا في شيء [٤].
وفي بعضها : أنّها حيوان على صورة الهرّة ؛ لها وجه كوجه الإنسان ، وكانت تخرج من التابوت ، فيفزع منها الأعداء ، فينهزمون ويتفرّقون [٥].
وفي بعضها : أنّها الطست الّذي يغسل فيه قلوب الأنبياء [٦]. وقيل فيها أقوال اخر.
و «السكينة» بفتح السين وتخفيف الكاف ، وبكسر السين وتشديد الكاف في أصل اللغة هي الطمأنينة ، وسكون النفس ضدّ القلق والاضطراب ، وبذلك فسّرت أيضا في الآية ، وقد يفسّر أيضا بوجوه اخر يمكن إرجاعها إلى ذلك :
منها : الإيمان ، وقد روى الكلينيّ بسنده عن أبي حمزة عن أبي جعفر
[١]بحار الأنوار ٩٠ : ١١٠.
[٢]بحار الأنوار ١٢ : ١٠٣.
[٣]«أ» : وكان يتكلّمهم.
[٤]بحار الأنوار ١٣ : ٤٤٣ ، مع اختلاف في بعض ألفاظه.
[٥]بحار الأنوار ١٣ : ٤٤٣ ، مع اختلاف في بعض ألفاظه.
[٦]بحار الأنوار ١٣ : ٤٤٣.