الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١٤ - أضغاث الأحلام في بيان أوهام الكرام
القيوم على نواله الذي عصمنا عن الخطإ في العلوم، باتباع النبي المعصوم، و آله) ذكر فيه أربعة و أربعين وهما من أوهام القدماء، و المتأخرين، و بدأ بثلاثة أوهام لنفسه و كتبه لولده غياث الأنام، رأيته في خزانة كتب بعض المشايخ في النجف، ثم رأيت نسخه أخرى منه عند السيد محمد رضا التبريزي الطباطبائي النجفي ضمن مجموعة من تأليفات المحدث المولى محسن الفيض ابن مرتضى الكاشاني المتوفى سنة ١٠٩١- مثل الأصول الأصلية، و سفينة النجاة، و فهرس العلوم- و يظهر من أثنائه أنه أيضا للفيض، و على النسخة تملك سنة ١١٠٧، لكن يبعد كونه للفيض عدم ذكر اسمه فيه، مع أن من عادته ذكر اسمه في تصانيفه غالبا، و عدم ذكره في فهرس تصانيفه الذي كتبه بنفسه في أواخر عمره، و ذكر فيه خصوصيات كل ما ألفه. مع أن المعروف من أولاد الفيض رجلان أحدهما علم الهدى محمد، و الآخر معين الدين محمد الذي ألف باسمه ترجمه الصلاة، و أما غياث الأنام فلم نر ذكره في موضع، نعم حكى المولى محمد حسين الكرهرودي في عجالة الراكب عن كتاب الفوائد للمولى أحمد ابن المحدث الفيض فلعله الثالث منهما و الملقب بغياث الأنام، و على كل فإن المؤلف يعبر في أثنائه عن الشيخ البهائي ب (شيخنا البهائي رحمه الله) و ينقل فيه ما سأله عن الأستاد العظيم أو الأستاد الأعظم دام ظله، و ذكر في الوهم السادس و العشرين ما كتبه بعض مشايخ أسترآباد من سكان خير البلاد إلى حضره الأستاد أدام الله ظلاله، أن الرسالة المشهورة لعلي بن بابويه انما هي للإمام الرضا ع، قال (و أعجب منه ادعاء الأسترآبادي أن النسخة بخط الإمام ع عنده مع اعترافه باشتمالها على أسقام). ثم قال (و إني تصفحت الفقيه من أوله إلى آخره فرأيت كلما يقول الصدوق قال أبي في رسالته إلى مطابقا لما في