الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٧ - الأسطوانة
فيها بجميع الحروف الثمانية و العشرين قد تقصر عن بيان بعض النكات و الدقائق و أبدع منه عدم استعماله حرف الألف أيضا في الخطبة الموسومة بالاثني عشرية لاكتفائه فيها باثني عشر حرفا من الثلاث عشرة المهملة و ذلك لشدة الحاجة إلى الألف في التركيب، و كذا يأتي منظومة الآداب و الحكم الميمية الكبيرة للسيد أبي القاسم جعفر الخوانساري التي أبدع فيها بترك استعمال حرف الألف، لكن كل ذلك مع إتعاب النفس و إعمال الفكر دهرا طويلا فلا يقاس بما أنشأه أمير المؤمنين ع من الخطبة الخالية عن الألف ارتجالا التي هي غاية في الفصاحة و حسن الانتظام، توجد ترجمه أحوال المؤلف في (ص ١٦) من النسخة المطبوعة و في (ص ٥٥٥) من فهرس مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران.
الأسطرلاب
لفظ يوناني معناه ميزان الشمس أو معرب فارسية (أستارهياب) كما استظهره بعض مهرة الفن، و على كل فهو اسم للإله المشهورة التي يتوسل بها إلى معرفة كثير من أحوال النجوم و أحكامها، و قد ألفت في صنعة هذه الآلة و تحقيق كيفية استعمالها لاستخراج تلك الأحوال و الأحكام كتب كثيره مختصرة و مبسوطة سمي بعضها باسم خاص، كالإرشاد، و التحفة، و الحاتمية، و الصفيحة و غيرها مما تقدم و يأتي و لم يسم كثير منها باسم خاص لكن يصدق عليه أنه كتاب في الأسطرلاب أو رسالة في الأسطرلاب فنحن نذكرها في الراء بالعنوان الثاني.
٢٣١: الأسطوانة
للمحقق خواجه نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة ٦٧٢، حكاه سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة الأمل عن فخر الدين محمد بن شاكر الكتبي في فوات الوفيات (أقول) يحتمل أن يكون مراده تحرير كتاب الكرة و الأسطوانة لأرشميدس الذي هو لخواجه نصير الدين