الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١٠ - الأنوار و مفتاح السرور و الأفكار
مع كتابيه الآخرين مقتل أمير المؤمنين ع و وفاه فاطمة الزهراء من مآخذ البحار عند ذكر كتب الخاصة و نسب الثلاثة إلى أبي الحسن البكري المصري الذي قرأ عليه الشهيد الثاني بمصر و توفي بها سنة ٩٥٣ كما ذكره ابن العودي في بغية المريد أقول الظاهر أن أبا الحسن البكري المصري أستاذ الشهيد هو الذي ترجمه في شذرات الذهب بعنوان علاء الدين أبي الحسن علي بن جلال الدين محمد البكري الصديقي الشافعي المحدث الصوفي المتبحر في الفقه و التفسير و الحديث و له شرح المنهاج و شرح الروض و شرح العباب و توفي بالقاهرة سنة ٩٥٢ و دفن بجوار الإمام الشافعي، و الظاهر أنه بعينه هو الذي نقل الزركلي في الأعلام ترجمته عن الكتابين المخطوطين السناء الباهر و النور السافر بهذا العنوان محمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو الحسن البكري الصديقي المفسر الفقيه المصري المولود سنة ٨٩٩ و المتوفى سنة ٩٥٢، و عد من تصانيفه التفسير و شرح العباب و شرح المنهاج و ظاهر التكنية بأبي الحسن أن الصحيح من اسمه ما في الشذرات و على أي فلم يذكر في الكتابين من تصانيف أبي الحسن البكري الذي كان في ذلك العصر هذه الكتب الثلاثة المذكورة في أول البحار منسوبة إلى أبي الحسن البكري أستاذ الشهيد، مع أن ابن تيمية المتوفى سنة ٧٢٨ ذكر في كتابه منهاج السنة أن أبا الحسن البكري مؤلف الأنوار هذا كان أشعري المذهب فيظهر تقدمه عليه فكيف بعصر الشهيد الثاني و السمهودي في كتابه تاريخ المدنية المؤلف سنة ٨٨٨ قال الغالب على سيرة أبي الحسن البكري البطلان و الكذب، فالمظنون أن أبا الحسن البكري مؤلف الكتب الثلاثة من المتقدمين و أن اسمه أحمد بن عبد الله كما ذكره في كشف الظنون، و ظاهر تأليفه في وفاه الزهراء ع و اتهامه بالكذب و المذاهب الفاسدة ممن ذكرناه أنه كان من أصحابنا