الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٦٨ - أنس الخواطر
سنة ١١١٢ و يظهر من كتابه (زهر الربيع) أن اسمه أنيس الفريد و صرح في أول شرح العيون الموسوم بلوامع الأنوار أنه كتبه بعد شرح التوحيد، و ذكر السيد عبد الله التستري في إجازته الكبيرة و السيد عبد اللطيف في تحفه العالم أن فيه فوائد جليلة.
أنس الوحيد في تفسير آية العدل و التوحيد
و هي (شهد الله أنه لا إله الا هو) للسيد الشريف القاضي نور الله بن شريف الدين المرعشي التستري الشهيد سنة ١٠١٩، كذا حكاه في نجوم السماء عن فهرس تصانيفه لكن النسخة الموجودة ضمن مجموعة من رسائله عند الشيخ محمد السماوي سمي فيها بمونس الوحيد، كما يأتي.
الأنساب لا ريب في أهمية علم الأنساب عند أكثر الأمم، غير أن الديانة الإسلامية اهتمت بمزيد العناية فيها قال الله تعالى في الكتاب المجيد (إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا) فإن التعارف الذي هو نتيجة جعلهم شعوبا و قبائل لا يحصل الا بمعرفة أنسابهم حتى لا ينتسب أحد إلى غير أبيه أو قبيلته و لقد حث عليه نبي الإسلام ص بصريح القول (تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم) و لم يقرر ناموس الزواج و العدة و فروعهما الكثيرة في شرع الإسلام الا لرعاية حفظ الأنساب المترتب عليه سائر الأحكام، من أولوية بعض أولي الأرحام ببعض، أو حجب بعضهم بعضا في الميراث، أو ولاية بعضهم على بعض في النكاح و غيره، أو ضرب الدية على العاقلة منهم و غير ذلك ثم الأهمية الكبرى في التحفظ على أنساب الذرية الطاهرة و ذوي القربى النبوية الذين نزل في الكتاب التصريح بوجوب مودتهم على جميع المسلمين، و وجوب إيصال الأخماس إليهم و منع الصدقة و الزكوات التي