الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣١ - الإمامة
بها أموره فرجع إلى أصفهان إلى أن توفي بها، و كتابه هذا في غاية البسط، أدرج فيه مناظراته مع المولى عبد الرحيم اللاري الصحاف المدرس بالمدينة المنورة، و قد ألفه في أواسط عمره حين توجهه إلى مكة المعظمة، و هو من أحفاد السيد شاه فتح الله الشيرازي الحسيني الكبير الذي كان أستاذ السيد شاه تقي الدين محمد النسابة الشيرازي الذي توفي سنة ١٠١٩، كما حكاه في الرياض عن تاريخ (عالمآرا، و هو غير الأمير كمال الدين فتح الله بن هبة الله بن عطاء الله الحسني الحسيني السلامي الشاهي مؤلف رياض الأبرار الآتي.
١٣٢١: الإمامة
لأبي سهل الفضل بن أبي سهل بن نوبخت المنجم الذي كان صاحب المنصور، و لما كبر قام ولده أبو سهل مقامه، و قد كناه المنصور بذلك و جعل اسمه كنيته، و الفضل هذا كان متقدما في العلم و الفضل و نقل كثيرا من كتب الأوائل إلى العربية و صار متولي دار الحكمة (خزانة كتب الرشيد) و قام مقامه في التولية ولده إسحاق بن الفضل. و آل نوبخت أشرنا إليهم في الجزء الأول (ص ٦٩) و قد ذكر تراجمهم تفصيلا صاحب كتاب خاندان نوبخت المطبوع بإيران و قبله سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة الأمل، و حكى نسبه كتاب الإمامة إلى الفضل هذا عن بعض الأصحاب و لعل مراده صاحب الرياض
١٣٢٢: الإمامة
لأبي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري المتوفى سنة ٢٦٠ وصفه الشيخ و النجاشي بالإمامة الكبير قبال الآتي بعد
الإمامة
المعبر عنه بالأربع مسائل في الإمامة للفضل المذكور كما مر
١٣٢٣: الإمامة
للشيخ المتكلم الفضل بن عبد الرحمن البغدادي. حكى النجاشي عن شيخه الحسين بن عبد الله بن الغضائري أنه كتاب كبير
الإمامة
للسيد الشريف القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا اسمه تثبيت الإمامة