الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٦ - الإمامة
و ذكر من تصانيفه كتاب الإمامة في سبعين ألف بيت.
١٢٩٨: الإمامة
للشيخ أبي الحسن سليمان بن عبد الله بن علي الماحوزي المولود سنة ١٠٧٠ و المتوفى سنة ١١٢١، يوجد في المكتبة الحسينية في النجف من موقوفة المولى سميع الأصفهاني النجفي.
١٢٩٩: الإمامة
للشيخ القاضي أشرف الدين صاعد بن محمد بن صاعد البريدي الآبي، ذكره الشيخ منتجب الدين بما يظهر أنه منه من معاصريه في المائة السادسة.
١٣٠٠: الإمامة
للمولى محمد صالح بن محمد باقر الروغني القزويني الغروي المعاصر للشيخ الحر كما ترجمه في الأمل، و شارح نهج البلاغة بالفارسية، أثبت فيه الإمامة بما استخرجه من خطب نهج البلاغة، أوله (الحمد لله الذي هدانا لهذا) رأيت النسخة بخط المؤلف فيها تغييرات كثيره بإلحاق أو تنقيص، منها في أول الخطبة كتب في الحاشية بدل ما ذكرناه الحمد لله الذي خلق الخلق وسيلة إلى عبادته) قال فيه بعد ذكر اسمه (استخرت الله في تحرير مقالة في الإمامة و إبانة المذهب الحق فيها الذي لا يسع أحدا الجهل به (إلى قوله) فاشرع بعون الله عز و جل بإخراج ما في نهج البلاغة في مواضع عديدة يدل على أن الإمامة حق أهل البيت ع أخذت منهم بدون حجة (إلى قوله) فهنا مواضع الأول قوله في الخطبة الأولى ثم اختار سبحانه لمحمد ص لقاءه و رضي له) ثم شرع في بيان دلالة الخطبة على مراده، و هكذا يذكر الخطب الدالة على مطلوبه مثل الشقشقية و غيرها إلى آخر الكتاب البالغ إلى خمسة آلاف بيت، و آخر ما ذكره من الخطب و تكلم فيه قليلا قوله ع (و لقد علم المستحفظون من أصحاب محمد ص أني لم أرد على الله و رسوله ساعة قط و لقد واسيته بنفسي في المواطن)