الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٨ - الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد
نهاية التقريب كما يأتي، و أما
الاقتصاد في شرح الإرشاد
فهو أيضا له كما جزم به صاحب الرياض في ترجمه الشيخ عبد النبي من تصريح تلميذه به و هو السيد إسماعيل بن علي بن صالح فلجي العراقي المولد الجزائري المسكن كما كتبه بعض الأفاضل من تلاميذ السيد إسماعيل المذكور على ظهر نسخه من الاقتصاد و كانت كتابته في المدينة المنورة سنة ١٠٢٣ و النسخة رآها صاحب الرياض في المشهد الرضوي و نقل في الرياض جملة من الفوائد عن خط بعض الأفاضل المذكور منها تصريح السيد إسماعيل بأنه لشيخه الشيخ عبد النبي، و إنه خرج إلى آخر الزكاة، و منها حكايته عن الشيخ يحيى بن محمد المطوع أن هذا الشرح وصل إلى كتاب الجهاد
١٠٨٩: الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد
فيما يجب على العباد من أصول العقائد و العبادات الشرعية على وجه الاختصار. لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة ٤٦٠ أوله (الحمد لله على سوابغ نعمه و تتابع مننه ... فإني ممتثل ما رسمه الشيخ الأجل ... من إملاء مختصر يشتمل على بيان ما يجب اعتقاده و معرفته و يلزم العمل به و المصير إليه مما لا يخلو منه مكلف في حال) فبدأ بما يجب على العباد معرفته بإقامة البراهين الواضحة بلا طول ممل أو إيجاز مخل و أتبعه بما يجب العمل به من العبادات الشرعية على وجه الاختصار و بعد تمام مسائل الأصول و العقائد قال (إنا استوفينا الكلام في تلخيص الشافي و هذا القدر كاف هنا قد امتثلت ما رسم الشيخ الأجل و أنا الآن أذكر جملة من العبادات لا يستغنى عنها) فشرع في أفعال الصلاة من الطهارة إلى آخرها و أول العبادات قوله (عبادات الشرع خمس الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و الجهاد) و لما فرغ من الجهاد قال (و تفصيل ذلك بيناه في النهاية و المبسوط رأيت منه نسخا منها في كتب