الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٣ - الإقبال بصالح الأعمال
الإسلام) كان من علماء اليهود فاعتنق الإسلام سنة ١٢٣٨، فألف هذا الكتاب باسم السلطان فتح علي شاه، ثم في عصر السلطان ناصر الدين شاه ترجم بالفارسية، و سميت الترجمة بمنقول رضائي المطابق عدده لسنة ولادة المترجم و إسلام المؤلف، و يأتي محضر الشهود، و مفتاح النبوة و الرد على اليهود كل في محله.
١٠٧٨: الإقبال بصالح الأعمال
أو الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل ميقاتا واحدا في السنة) للسيد رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد الطاوس الحسيني الداودي الحلي المولود سنة ٥٨٩ و المتوفى سنة ٦٦٤، هو من أجزاء كتابه الكبير الذي سماه بالتتمات و المهمات لأنه ألفه ليكون تتمه للمصباح الكبير تأليف جده لأمه الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، و كان قصده أن يجعله في عشرة مجلدات كما ذكرناه في أسرار الصلاة له و الإقبال هذا جعله في مجلدين لعمل أحد عشر شهرا و خص شهر رمضان بمجلد واحد سماه مضمار السبق كما يأتي، و قد طبع مرتين و جمعت المجلدات الثلاث في الطبع في مجلد واحد أوله (الحمد لله الذي جل جلاله بما وهب لي من القدرة على حمده) ألفه و له ستون سنة كما صرح به في آخر عمل شعبان، و فرغ منه سنة ٦٥٠، ثم ألحق به في آخر شهر المحرم فصلا في سنة ٦٥٦، و ذكر في ذلك الفصل انقراض دولة بني العباس في تلك السنة و جعل السلطان إياه نقيب العلويين و العلماء فيها. ثم ألحق فصلا في الثالث عشر من ربيع الأول سنة ٦٦٢ حين تفطن فيه لانطباق حديث الملاحم على نفسه. و هو كتاب جليل جمعه من الكتب الجليلة النادرة الوجود في عصره فضلا عن الأعصار اللاحقة له و كان عنده حين تأليف الإقبال ألف و خمس مائة كتاب. قال الشهيد في مجموعته التي نقلها الجبعي