الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٦ - أصل سليم بن قيس الهلالي أبي صادق العامري الكوفي التابعي
كاشف الغطاء و هي إلى نصف الكتاب و كذا نسخه شيخنا العلامة النوري التي هي بخط السيد محمد الموسوي الخوانساري سنة ١٢٧٠، في ثلاثة آلاف و خمس مائة بيت و هي الآن عند الشيخ ميرزا محمد علي الأردوبادي و كذا في نسخه كانت عند الشيخ أبي علي الحائري الرجالي كما أورد أولها في منتهى المقال، و في نسخه نقل مفتتحها في استقصاء الإفحام عند بيان اعتباره فصدر السند في جميع هذه النسخ هكذا (حدثني أبو طالب محمد بن صبيح بن رجاء بدمشق سنة ٣٣٤ قال أخبرني أبو عمر عصمة بن عصمة (أبي عصمة) البخاري قال حدثنا أبو بكر أحمد بن منذر بن أحمد الصنعاني بصنعاء شيخ صالح مأمون جار إسحاق بن إبراهيم الديري قال حدثنا أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني الحميري قال حدثنا أبو عروة معمر بن راشد البصري قال (دعاني أبان بن أبي عياش قبل موته بشهر فقال إني رأيت الليلة رؤيا إني لخليق أن أموت) و ساق القول بعين ما مر في نسختي العلامة المجلسي و الشيخ الحر من قول ابن أذينة و في آخره (قال عمر بن أذينة ثم دفع إلى أبان كتب سليم بن قيس) فيظهر منه أن قائل دعاني أبان في هذه النسخ هو عمر بن أذينة و إنه سقط اسمه من قلم الناسخ في أول الحكاية بقرينة ذكره في آخرها، فظهر توافق مفتتح جميع ما مر من النسخ في مناولة سليم كتابه لأبان و مناولته لعمر بن أذينة و رواية محمد بن أبي عمير و إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليماني كما في سند الكشي و معمر بن راشد و غيرهم عن ابن أذينة، و توجد نسخه أخرى سقط منها المفتتح المذكور بتمامه و هي في خزانة الحاج علي محمد النجفآبادي، كاتبها مير محمد سليمان بن مير معصوم بن مير بهاء الدين الحسيني النجفي كتبها في المدينة المنورة سنة ١٠٤٨ تقرب من ألفي بيت أول أحاديثها قول أمير المؤمنين ع