الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٢ - أصل سليم بن قيس الهلالي أبي صادق العامري الكوفي التابعي
عيسى المتوفى سنة ٢٠٨ قال حدثنا إبراهيم بن عمر اليماني من أصحاب الباقر و الصادق و الكاظم ع قال حدثنا أبان بن أبي عياش قال حدثنا سليم بن قيس الهلالي قال قلت لأمير المؤمنين ع إني سمعت من سلمان و المقداد و أبي ذر شيئا من تفسير القرآن إلى قوله فقال علي ع في الجواب: إن في أيدي الناس حقا و باطلا و صدقا و كذبا ناسخا و منسوخا- إلى آخر الحديث الذي فيه تسمية الأئمة ع واحدا بعد واحد و في آخره- قال محمد بن إسماعيل ثم قال حماد ذكرت هذا الحديث عند مولاي أبي عبد الله ع فبكى و قال: صدق سليم فقد روى هذا الحديث أبي عن أبيه عن جده الحسين ع قال سمعت هذا الحديث عن أبي حين سأله سليم بن قيس الهلالي، و عن مختصر البصائر أنه (قرأ أبان بن أبي عياش كتاب سليم على سيدنا علي بن الحسين ع بحضور جماعة من أعيان أصحابه منهم أبو الطفيل فأقره عليه زين العابدين ع. و قال هذه أحاديثنا صحيحة و ذكر في الكشي عرض الحديث المذكور آنفا على الباقر ع بعد أبيه السجاد و إنه أغر و رقت عيناه. و قال صدق سليم و قد أتى أبي بعد قتل جدي الحسين و أنا قاعد عنده فحدثه بهذا الحديث بعينه فقال أبي صدق. و قد حدثني أبي و عمي الحسن بهذا الحديث عن أمير المؤمنين ع: كتاب سليم هذا من الأصول الشهيرة عند الخاصة و العامة قال ابن النديم (هو أول كتاب ظهر للشيعة) و مراده أنه أول كتاب ظهر فيه أمر الشيعة كما أشير إليه في الحديث في توصيفه بأنه أبجد الشيعة و قال القاضي بدر الدين السبكي المتوفى سنة ٧٦٩. في محاسن الوسائل في معرفة الأوائل (إن أول كتاب صنف للشيعة هو كتاب سليم بن