الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣ - زاد السبيل
كه سفر معنوى است همه اينها ضرور است، اما مبداش جهل طبيعى، منتهايش وصول بحق، مسافت مراتب كماليه، منازل صفات حميدة ... و تفاصيل اين منازل و درجات در كتاب منازل السالكين است] إلى قوله [و راهنما حضرت پيغمبر و آل أطهار ...] ثم ذكر خمسة و عشرين أمرا مما وصل منهم (ع) من لوازم السالك و ما لا بد منه من المستحبات الشرعية الأكيدة كالمواظبة على أوقات الصلوات و النوافل اليومية و أمثالها، و النسخة مع منازل السالكين و فهرس العلوم كلها للفيض بخط السيد علي بن إسماعيل بن زين العابدين السنجاني المولد الغروي المسكن في ١٥ شوال ١٢٩٧ رأيتها عند الشيخ إبراهيم الكني في النجف. و رأيت منه نسخا أخرى في طهران و غيرها. و قد اختصرتها أنا في قرب خمسين بيتا قبل خمسين سنة و ضممت المختصر إلى مجموعة كلها بخط جدي المولى محمد رضا (المتوفى ١٢٧٥) ابن الحاج محسن التاجر الطهراني. و قد طبع الأصل بتصحيح جلال الدين المحدث بطهران بعنوان زاد السالك في ١٣٣١ في ١٢٤ ص.
١٣: زاد السالكين في تهذيب الأربعين
يعني الأربعين الغزالية و ضم فوائد أخرى إليه من أخبار أهل البيت ع. للمولى نوروز علي بن محمد التبريزي الأصل القزويني المولد و المسكن الذي ترجمه بنفسه بالفارسية و سماها بالإكسير كما مر في (ج ٢- ص ٢٧٧) و هو مرتب على أربعة أقسام ١ في جمل من أصول الدين ٢ في الأعمال الظاهرة ٣ في الأخلاق المذمومة ٤ في الأخلاق الممدوحة، و كل قسم على عشرة أصول و خاتمة. و النسخة ناقصة من آخرها. رأيتها عند (السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء) و لعل المصنف هو المجاز من الحاج حسين النيشابوري المكي في ١٠٥٦ كما مر في (ج ١ ص ١٨٠).
١٤: زاد السبيل
فارسي في آداب السلوك. تأليف خليل الطالقاني ذكره في ذيل كشف الظنون (ج ١- ٦٠٦) أقول هو الشيخ خليل الله الطالقاني نزيل أصفهان الذي ترجمه الشيخ علي الحزين (الذي ولد في ١٠٣) في تذكرته و قال: إنه كان عالما فاضلا زاهدا قانعا في الغاية حتى أنه قنع في أربعين سنة بخرقة واحدة و في كل يوم بلقمتين من الجريش. شرب زلال العرفان حتى صار من أصحاب الشهود و الإيقان و من شده صداقته مع والدي، أقدم على تعليمي في بدايتي و لقنني أكثر المقدمات العلمية و توفي بأصفهان ...