الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٢٤ - سلوة الشيعة و قوة الشريعة
أولها بعد الحمد المختصر [چنين گويد ساكن زاويه نامرادى مطهر بن محمد المقدادي ...] ذكر أنه لما رأى كتاب توضيح المشربين و تنقيح المذهبين الكافي لأهل الإنصاف و البصيرة في معرفة ضلال هذه الفرقة، انتخب منه بعض الكلمات و أدرج في هذا الكتاب قليلا منه. و ألفه في أواسط ١٠٦٠ و في آخره أورد فتاوي علماء العصر بحرمة أفعالهم و كونها بدعة لا عبادة، و منهم الميرزا حبيب الله الصدر دام ظله و المير السيد أحمد بن زين العابدين العلوي (ره) و الميرزا رفيع النائني سلمه الله، و الملا محمد باقر الخراساني سلمه الله، و الشيخ علي تقي سلمه الله، و الميرزا نور الدين علي المفتي (ره).
١٤٧٣: سلوة الغريب واهبة الأديب
ديوان للشاعر الماهر الأديب أبي النوادر الشيخ جابر بن الشيخ عبد الحسين بن عبد الحميد المعروف بحميد بن الجواد بن أحمد بن خضر بن عباس «١» الذي كان هو أبا تسعة أولاد يسكنون البلد قرب سامراء و هو ابن خضر بن عباس بن محمد بن المرتضى بن أحمد بن محمود بن محمد بن الربيع إلى أن ينتهي إلى ربيعة بن نزار جد النبي ص. و قد ذكر شرح نسبه أبا و أما و أدبه و بعض ظرائفه في مقدمه طبع هذا الديوان. و ذكرناه في ٩: ١٨٧.
١٤٧٤: سلوة الغريب و أسوة الأديب
للسيد صدر الدين علي بن نظام الدين أحمد بن معصوم بن نظام الدين أحمد بن إبراهيم الحسني الحسيني المدني الشيرازي الشهير بالسيد علي خان المدني. ولد بالمدينة و توفي ١١٢٠ صاحب السلافة و شارح الصحيفة و هذا كتاب حسن لطيف ذكر فيه رحلته إلى بلاد الهند و فيه فوائد كثيره طبع ١٣٠٦ أوله [الحمد لله الذي جعل الأرض مهادا و سلك فيها سبلا ...] قال فيه [فأزمعت على أن أجمع ما وقع لي من ذلك رحلة تكون لأولي الألباب من ذوي الآداب نحلة، أثبت فيها ما وقفت عليه و ما سأقف إن شاء الله تعالى جانحا إليه ...] و فرغ منه يوم الجمعة لليلة بقيت من جمادى الثانية ١٠٧٥ و ذكر في أوله الغربة و سبب اغترابه و مسافرته و أحواله و أحوال أبيه و بعض أجداده و ترجمه جده زيد بن علي بن الحسين ع. و ذكر نسبه إليه و فوائد كثيره شبه الكشكول. و قال في وصفه:
رحلة المشتهات تزري بالروض عند الفتى الأريب