الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٤ - سفينة الأوفاق و النيرنجات
ذي القعدة ١٢٦٩) و لم يذكر فيه تاريخ الشروع في الجمع بل انما ذكر الجامع المذكور في أول ديباچة الكتاب أن اسم المنشي لها ميرزا محمد المنشي النائيني الملقب فروغ و إنه أمر بهذا الجمع و التأليف الذي سماه بهذا الاسم، و يظهر من دعائه في أول الكتاب أنه كتب الديباجة و شرع في الجمع في حياة المؤلف و في الأثناء توفي المؤلف و هو كان مشغولا بجمعها و كلما ذكر المؤلف بعد ذلك دعا له بما هو صريح في وفاته إلى أن فرغ من كتابته و جمعه في التاريخ المذكور ١٢٦٩ و لم يذكر فيه تاريخ وفاه المنشي. نعم يظهر من تواريخ منشئاته مجمل زمان حياته فإن أقدم تواريخها ١٢١٤ ثم ١٢١٦ ثم ١٢١٩ و هكذا إلى ١٢٦١ فيظهر حياته إلى التاريخ الأخير، و الظاهر أنه توفي قبل جلوس ناصر الدين شاه في ١٢٦٤ و لذا لم يذكره مؤلف المآثر و الآثار في هذا الكتاب و أما مؤلف مجمع الفصحاء فلا يبعد كون ترك ترجمته للنسيان و الغفلة عنه أو عدم المعرفة التفصيلية بكمالاته و أدبه و شاعريته أو عدم مصادفة ملاقاته. و قد فاته كثير من شعراء عصره و لا سيما البلاد النائية عنه و أما مبدأ حياته فيعلم عادة بكون ولادته قبل المائتين على حسب تاريخ إنشائه في ١٢١٤ مع أنه يظهر من بعض مواضع سفينته أنه كان من تلاميذ والده المتوفى ١٢٢٩ و أما قوله في رثاء السلطان فتح علي شاه المتوفى ١٢٥٠
شمار عمر ز هفتاد و شش گذشت و مرا نظر هنوز به خوبان چهارده ساله است
فهو على تقدير صحة النسخة يكشف عن كون ولادته ١١٧٤ و يجتمع مع وفاته بعد ١٢٦٠ بأن يكون عمره قريبا من التسعين و يبعده أن غالب الأعمار لا يبلغ ذلك و لذلك أحتمل التصحيف في الشعر و أن الصحيح (شمار عمر ز پنجاه و شش گذشت و مرا) و عليه فيكون تولده ١١٩٤ و قد عمر إلى حدود السبعين كما هو المتعارف و يكون إنشاؤه الأول في زمان شبابه و له يومئذ عشرون سنة و بالجملة فاحتمال أن مؤلف سفينة الإنشاء هو الميرزا محمد مهدي بن محمد باقر الفروغي الأصفهاني المولود ١٢٢٣ مؤلف تذكره الشباب و فروغستان و غيرهما مما صرح فيه باسمه و لقبه و المتوفى بعد تأليف مجمع الفصحاء الذي فرغ منه ١٢٨٨ كما يظهر من ترجمته فيه لا وجه له أصلا فضلا عن استظهاره كما وقع في المجلد الثاني من فهرس المدرسة المذكورة.
١٢٩٩: سفينة الأوفاق و النيرنجات
في مجموعة من وقف الحاج السيد علي الإيرواني