الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧ - زبور المسلمين
و طواري الزمان و رتبها على ثمانية أبواب بعدد أبواب الجنان ١ في الصلوات اليومية ٢ في التعقيبات ٣ في وظائف الدخول في الصباح و المساء ٤ في وظائف الأسابيع ٥ في الشهور و السنين ٦ في العادات و الحوادث ٧ في المقاصد و المهمات ٨ في دفع المكاره و الآفات و بدأ بمقدمة في فضيلة الذكر و الدعاء و تاريخ كتابة النسخة ١١١٧ و كانت بمدرسة الصدر بالنجف، نقلت إلى مكتبة الإمام أمير المؤمنين العامة و يأتي مرقاه الجنان المختصر من كتابه الكبير الموسوم عروة الأخبات و المرتب على ثمانية أبواب، و قد جعل المرقاة أيضا ذات ثمانية درج على طبق ترتيب هذا الكتاب و فرغ من المرقاة في ١٠٨٧ لكنه عربي و هذا الكتاب فارسي
٢٠٧: زبور داود
برواية ابن عباس و هو مائة و ثمانية عشر سورة و بعد تمامها ما لفظه [قال أحمد بن عباس الهذلي: حدثني يحيى بن عون عن حبيب بن مروان الجبلي عن سفيان بن عيينة عن ابن عمر الزهري عن ابن عباس، أنه قال: كان في صدر الزبور الصدر الأول الصدر الثاني إلى تمام ستة عشر صدرا] رأيته في خزانة (الصدر) و نسخه منه عند السيد حسين بن علي الهمداني المعاصر في النجف ادعى في أوله، أنه كان سريانيا فنظمها ابن عباس (؟) بالعربية في أحد و أربعين بيتا أوله:
أنا المقصود لا تقصد سواي كثير الخير فاطلبني تجدني
و آخره: أنا الرب الذي لا ظلم عندي و لست أجور فاطلبني تجدني
و القافية في جمع الأبيات فاطلبني تجدني و ذكر لكل بيت أثرا و خاصية إذا قرأ ذلك بعدد خاص أدرجه كذلك السيد حسين المعاصر في المجلد الرابع من كتابه نهج البر
٢٠٨: زبور عارفين
فارسي لعلي قلي خان بن قرچغاي خان عربه بنفسه مع بعض الزيادات و سماه المزامير كما حكى عن الرياض و يأتي أن مزامير العاشقين في زبدة زبور العارفين الموجود في (سپهسالار ٦٥٦٧) له، مرتب على مقدمه و ثلاثة أبواب في حقيقة النفس و الترغيب إلى العالم العقلي و التزهيد عن العالم الحسي و تعليم مراتب السلوك
٢٠٩: زبور المسلمين
في جميع الأدعية القرآنية للسيد هبة الدين محمد علي بن الحسين بن محسن الشهرستاني المعاصر قدم له فصولا أربعة في حقيقة الدعاء و آدابه