الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٦ - كتاب السهو
١٧٦٦: سهو الأقلام
رسالة للآغا محمد علي بن الوحيد البهبهاني الكرمانشاهي المتوفى بكرمانشاه ١٢١٦. ذكره سيدنا في التكملة.
١٧٦٧: رسالة في سهو الإمام و المأموم
للسيد محمد بن فضل الله بن خدا داد الساروي الغروي المعاصر الملقب بثقة الإسلام المتوفى ١٣٤٢ ذكرها في آخر أنوار الهدى له المطبوع و المذكور في ج ٢ ص ٤١٤.
١٧٦٨: رسالة في سهو الأئمة في الصلاة
رأيتها منضمة إلى رسائل بحر العلوم في مكتبة (الخوانساري) و للشيخ الحر رسالة في نفي سهو الإمام تأتي.
١٧٦٩: رسالة في السهو في الصلاة
للشيخ جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي المتوفى ٤٨١ أولها [الحمد لله المنزه عن الأدباء و الأولاد المتقدس عن الصاحبة و الأضداد و الأنداد ...] و النسخة بخط تلميذه الشيخ علي بن فضل بن هيكل الحلي في خزانة (الصدر) تاريخ كتابته آخر نهار الاثنين (١٠- ع ١- ٨٣٧).
١٧٧٠: رسالة في السهو في الصلاة
للسيد الميرزا علي آقا بن سيدنا الشيرازي الميرزا محمد حسن بن محمود الحسيني المتوفى (١٨- ع ٢- ١٣٥٥) و رأيتها بخطه الجيد.
١٧٧١: سهو اللسان
مجموع أشعار ردية. دونها الشاعر الأديب المتخلص بشريف المتوفى بالوباء في أردبيل في ٩٥٦ و نسبها إلى أستاذه الشاعر الكامل المتخلص لساني الشيرازي و المتوفى بتبريز ٩٤٢ و لذا سماه سهو اللسان اعتذارا له، مع إنها لم تكن من شعره ذكره في تحفه سامي- ص ١٢١ و أرخ في مجالس المؤمنين وفاه لساني في ٩٤٠ و أورد بعض أبياته منها رباعيته:
گويند لساني گسلد از بندش در خاك شود زبان حاجتمندش
بالله كه ز مشرق دلش سر نزند جز مهر على و يازده فرزندش
١٧٧٢: رسالة في السهو و الشك في الصلاة
للشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي المتوفى بعد ٩٤٥. أولها [الحمد لله الذي فطر السماوات و الأرض فاستوتا ...] و آخره [إنه ولي القدرة و مقيل العثرة] توجد بخط علي بن أبي طالب في ٩٨٤ في (الرضوية) و أخرى كتابتها ٩٨٥.