٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
السجود على التربة الحسينية (محقق) - العلامة الأميني - الصفحة ٦٧
الاسـتدلال به على جواز ذلك، من مرفوع أو موقوف، من مسـند أو مرسـل.
فالقول بجواز السـجود على الفرش والسـجّاد، والالتزام بذلك، وافتراش المسـاجد بها للسـجود عليها كما تداول عند الناس بدعة محضة، وأمر محدَث غير مشـروع، يخالف سُـنّة الله وسُـنّة رسـوله، ولن تجد لسُـنّة الله تحويلا.
وقد أخرج الحافظ الكبير الثقة أبو بكر ابن أبي شـيبة بإسـناده في " المصنّف " في المجلّد الثاني، عن سـعيد بن المسـيّب وعن محمّـد بن سـيرين، أنّ الصلاة على الطنفسـة محـدَث[١].
وقد صحّ عن رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: " شـرّ الأُمور محدَثاتها، وكلّ محدَثة بدعة "[٢].
* * *
[١] المصنّف ١ / ٤٣٨ ح ١ و ٢.
[٢] صحيح مسلم ٣ / ١١، مسند أحمد ٣ / ٣١٩ و ٣٧١، السنن الكبرى ٣ / ٢٠٧ و ٢١٣ و ٢١٤، المعجم الأوسط ٩ / ٢٦٩ ح ٩٤١٨، مجمع الزوائد ١ / ١٧١.