السجود على التربة الحسينية (محقق) - العلامة الأميني - الصفحة ١٧

وقد قضى الحسـين مجاهداً عندما رأى أنّ الرذيلة اسـتولـت على الفضيلة، والمادّيـة على الروحية، والعدالة ذبيحـة، والحقّ صريع، وقد طغى على العالم الإسـلامي اسـتبداد أُمويّ..

فنهض هو وأهل بيته وصحبه الغرّ الميامين، لتصحيح المسـار، والعودة بالإسـلام إلى منابعه الأصلية، حتّى تسـاقطوا صرعى في هذه البقعة الشـريفة التي منها يأخذ الشـيعة التربـة.

فهي إذاً توحي للمسـلم الجهاد في سـبيل الله والدفاع عن حياض العقيدة، والجهاد باب من أبواب الجنّة، والجنّة تحت ظلال الأسـنّة.

وورد في تفسـير الآية الكريمة: ( في بيوت أَذِن الله أن ترفـع ويذكـر فيهـا اسـمه )[١] عن جـلال الديـن السـيوطي في


[١] سـورة النور ٢٤: ٣٦.